+
أأ
-

تركيا تفتح ابواب تحالف مكة امام مصر لتعزيز الردع الاقليمي

{title}
بلكي الإخباري

كشف السفير التركي بالقاهرة موتلو شن عن تطلعات انقرة لضم مصر الى تحالف مكة الدفاعي الذي يجمع تركيا والسعودية وباكستان، مشددا على ان مصر تعد شريكا طبيعيا نظرا لما تمتلكه من قوة عسكرية ضاربة وخبرات ميدانية واسعة. واكد السفير ان هذا التحالف لا يستهدف طرفا بعينه بل يهدف الى بناء منظومة ردع جماعي مفتوحة امام الدول الراغبة في تعزيز الامن والاستقرار الاقليمي.

واوضح شن ان التنسيق الدفاعي بين البلدين شهد قفزات نوعية خلال الفترة الاخيرة، مبينا ان التدريبات الجوية المشتركة ومشاركة المقاتلات المصرية في مناورات ثلاثية مع تركيا واذربيجان تعكس عمق الشراكة العسكرية. واشار الى ان انقرة تسعى لتجاوز صفقات السلاح التقليدية نحو شراكات استراتيجية تشمل التصنيع العسكري ونقل التكنولوجيا الدفاعية المتطورة.

واضاف الدبلوماسي التركي ان اتفاق التعاون العسكري الموقع بين القاهرة وانقرة يمثل حجر الزاوية في بناء علاقة مؤسسية طويلة الامد، موضحا ان البلدين يمتلكان القدرات اللازمة لترسيخ دعائم الامن في مناطق حيوية كشرق المتوسط والقرن الافريقي. واكد ان هناك توافقا كبيرا في الرؤى تجاه الازمات الاقليمية وضرورة دعم جهود السلام في غزة والشرق الاوسط.

مستقبل التعاون الدفاعي بين القاهرة وانقرة

وبين السفير ان مشروع مقر القيادة الاستراتيجية المصري يعد اضافة نوعية للمنظومة الدفاعية المصرية، معتبرا اياه ركيزة اساسية لدعم الاستقرار في المنطقة. وشدد على ان الخطوات المقبلة ستشهد تفعيلا اكبر للجنة السياسية والاستراتيجية المنبثقة عن اتفاق مكة، بما يضمن تطوير قدرات التنسيق العسكري بين الدول الاعضاء.

واكد ان انقرة تضع نصب اعينها دمج القاهرة في مسارات العمل الجماعي الدفاعي، مشيرا الى ان القوة العسكرية المصرية تشكل ثقلا استراتيجيا لا يمكن اغفاله في اي ترتيبات امنية مستقبلية. وبين ان الايام المقبلة ستشهد نقاشات موسعة حول تطوير الصناعات الدفاعية المشتركة وتبادل الخبرات الميدانية بين الجيوش المشاركة في التحالف.

واضاف ان التواصل المستمر بين المسؤولين في البلدين يعكس ارادة سياسية قوية لتعزيز التعاون، موضحا ان المرحلة القادمة ستشهد خطوات عملية لتعميق الروابط الدفاعية بما يخدم مصالح الامن القومي للدول المعنية. واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على ان التقارب المصري التركي يعد صمام امان لمواجهة التحديات الاقليمية المتزايدة عبر الحلول الدبلوماسية والشراكات الدفاعية الصلبة.