زلزال في قطاع السيارات.. فولكسفاغن تلوح باغلاق مصانع المانية وتسريح عشرات الالاف

كشفت مجموعة فولكسفاغن الالمانية عن خطة تقشف قاسية تهدف الى اعادة هيكلة عملياتها العالمية في ظل تحديات اقتصادية غير مسبوقة تواجه قطاع صناعة السيارات. واوضحت الشركة ان هذه الاجراءات الصارمة تعد ضرورة ملحة لضمان استمرارية برنامج التحول الاستراتيجي الخاص بها في ظل تزايد حدة المنافسة وضعف الطلب في الاسواق الرئيسية.
وبينت الادارة ان التوجه الجديد يتضمن خفض اعداد الموظفين بشكل كبير ليصل الى نحو خمسين الف وظيفة خلال الفترة المقبلة. واضافت ان الشركة تسعى من خلال هذه الخطوة الى تقليص النفقات التشغيلية وضبط التكاليف لمواجهة التبعات المالية الصعبة التي خلفتها الازمات الاقتصادية المتلاحقة.
واكدت الشركة ان مستقبل اربعة مصانع كبرى داخل المانيا بات في دائرة الخطر مع غياب ضمانات لاستمراريتها التنافسية. واشارت الى ان مواقع امدن وتسفيكاو وهانوفر ونيكارزولم تواجه مستقبلا غامضا قد يمتد تأثيره لسنوات طويلة بدءا من مطلع العقد القادم.
تحديات هيكلية تواجه عملاق السيارات الالماني
وشددت التقارير الصادرة عن المجموعة على ان هذه الخطوات تأتي كجزء من سلسلة قرارات مؤلمة تهدف الى حماية الكيان الاقتصادي للشركة من الانهيار. وبينت ان الظروف الراهنة تفرض خيارات صعبة على الادارة لا يمكن التراجع عنها في ظل تراجع هوامش الربح وارتفاع تكاليف الانتاج في اوروبا.
واوضحت الشركة ان اعادة توزيع الموارد البشرية والتقنية اصبحت امرا حتميا للحفاظ على مكانة العلامة التجارية في السوق العالمي. واضافت ان القرارات النهائية بشان المصانع المهددة ستخضع لمراجعات دقيقة تتماشى مع خطط التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والاقتصادية التي يعيشها العالم حاليا.



















