+
أأ
-

مغالطات ايران في خلط الاوراق ومحاولات استهداف سيادة الدول العربية

{title}
بلكي الإخباري

كشف محللون سياسيون ان الخطاب الايراني الاخير تجاه دول الجوار العربي يقع في فخ مغالطة كبرى تتمثل في الخلط المتعمد بين مفهوم حق الدفاع عن النفس وبين ممارسة الاعتداء المباشر على سيادة دول لم تكن يوما طرفا في اي صراع اقليمي. واكد المراقبون ان هذه التصريحات تسعى لتسويق مبررات واهية لا اساس لها من الصحة بهدف التغطية على التجاوزات الميدانية التي تمس امن واستقرار المنطقة العربية.

واضاف المحللون ان الجهود الدبلوماسية الاردنية بقيادة وزارة الخارجية نجحت في اسقاط كافة الذرائع التي تحاول طهران الترويج لها مؤكدين ان الهجمات الايرانية لا تعد رد فعل طبيعي بل هي اعتداء سافر على دول ذات سيادة تتمسك بموقفها الثابت في الدعوة للتهدئة وتغليب لغة الحوار بدلا من التصعيد العسكري.

وبينت القراءات السياسية ان محاولات الربط بين استخدام الاجواء العربية والعمليات العسكرية الاجنبية لا يجيب على التساؤلات الجوهرية حول حياد الدول العربية التي لم تكن جزءا من الحرب الدائرة مشددين على ان السيادة الوطنية خط احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي مبررات واهية.

ابعاد التدخلات الايرانية في المنطقة العربية

واوضح الخبراء ان الاردن لم يكتفِ بالنأي بنفسه عن الصراعات بل قاد حراكا دبلوماسيا واسعا لضمان استقرار المنطقة مع التشديد على ان من حق المملكة الطبيعي والسيادي حماية اجوائها واراضيها من اي اختراقات خارجية قد تهدد امنها واستقرارها الداخلي.

واكدت التقارير ان الادعاءات الايرانية بشأن انطلاق هجمات من اراضي دول عربية او وجود قواعد عسكرية اجنبية تستهدف طهران هي مزاعم غير دقيقة وتفتقر للادلة الملموسة حيث ترتبط الدول العربية باتفاقيات تعاون دفاعي تقليدية لا تشكل تهديدا لاحد.

واشار المختصون في الشؤون الاقليمية الى ان السجل الايراني حافل بمحاولات زعزعة امن الدول العربية من خلال عمليات تهريب السلاح والمخدرات ودعم ميليشيات تخدم اجندات توسعية تتقاطع في اهدافها مع سياسات اضعاف الدولة الوطنية التي تمارسها اطراف اخرى في المنطقة.