ارقام مفزعة في لبنان مع استمرار الغارات الاسرائيلية المكثفة

كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة ثقيلة لضحايا الهجمات الاسرائيلية المتواصلة على مختلف المناطق اللبنانية، حيث سجلت التقارير الرسمية مقتل اربعة الاف وثلاثمئة وثمانية وخمسين شخصا واصابة اثني عشر الفا وثلاثمئة وتسعة وخمسين اخرين منذ مطلع شهر مارس الماضي وحتى الخامس من سبتمبر الحالي. وتأتي هذه الارقام لتعكس حجم التصعيد العسكري الذي طال المدن والقرى والبلدات بشكل غير مسبوق، مما فاقم من معاناة السكان المدنيين في مختلف المحافظات.
واكدت البيانات الصادرة عن الوزارة ان الحصيلة التراكمية للضحايا منذ بدء المواجهات في اكتوبر من العام الماضي قد ارتفعت لتصل الى ثمانية الاف وتسعمئة وواحد وعشرين شهيدا، بينما تجاوز عدد الجرحى حاجز الثلاثين الفا وخمسمئة وواحد وستين مصابا. وبينت الاحصاءات ان هذه الاعداد في تزايد مستمر نتيجة استهداف الاعيان المدنية والمناطق السكنية المكتظة في عدة جبهات.
واوضحت التقارير الميدانية ان وتيرة العدوان شهدت تصاعدا ملحوظا منذ شهر مارس، وهو ما ادى الى موجات نزوح واسعة النطاق شملت نحو مليون ونصف المليون مواطن لبناني. واضافت المصادر ان الغالبية العظمى من النازحين يعيشون ظروفا صعبة خارج مراكز الايواء الرسمية، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف البنى التحتية والمرافق الحيوية في البلاد.
تداعيات انسانية كارثية في لبنان
وشددت الجهات المعنية على ان الوضع الانساني يتجه نحو مزيد من التعقيد، خاصة مع عدم وجود افق واضح لتهدئة العمليات العسكرية. واظهرت المتابعات الميدانية ان استهداف القرى والمدن تسبب في تدمير واسع للممتلكات الخاصة والعامة، مما يضع الدولة اللبنانية امام تحديات كبيرة في تأمين احتياجات النازحين والمصابين. واشارت التقارير الى ان الفرق الطبية والاسعافية تعمل في ظروف بالغة الخطورة لتقديم الدعم اللازم للمتضررين في المناطق المستهدفة.



















