+
أأ
-

تحركات عسكرية مريبة للجيش الاسرائيلي داخل القرى السورية في درعا والقنيطرة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مناطق الجنوب السوري اليوم السبت سلسلة من التحركات العسكرية الميدانية التي نفذتها قوات اسرائيلية داخل العمق السوري، حيث توغلت قوة مؤلفة من اربع آليات عسكرية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وسلكت القوة طريق عين التينة باتجاه موقع العقربية قبل ان تنسحب مجددا نحو الاراضي المحتلة دون تسجيل حالات اعتقال بين المدنيين.

واكدت معلومات ميدانية ان هذه التحركات لم تقتصر على ريف درعا، بل امتدت لتشمل قرية الرومانية في ريف القنيطرة، اذ اقتحمت قوة عسكرية اسرائيلية القرية انطلاقا من بوابة ابو الغيثار، وقامت بنصب حاجز عسكري مفاجئ وسط الاحياء السكنية لاجراء عمليات تفتيش دقيقة لهويات الاهالي قبل الانسحاب لاحقا.

وبينت التقارير ان هذه التوغلات تاتي في اطار نمط متكرر من العمليات التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في الجنوب السوري، مستغلا غطاء الطيران الحربي والمسير لترهيب السكان وفرض قيود امنية مشددة.

تداعيات التوغل الاسرائيلي على حياة المدنيين في الجنوب السوري

واضافت المصادر ان هذه العمليات العسكرية خلقت حالة من القلق لدى المزارعين والرعاة في المنطقة، حيث تعيق الحواجز والتدابير العسكرية حركة التنقل اليومية وتمنع الاهالي من الوصول الى اراضيهم ومراعيهم بشكل آمن.

وشدد مراقبون على ان هذه الممارسات تشمل ايضا رفع السواتر الترابية وتدقيق الهويات بشكل عشوائي، مما يفاقم من معاناة السكان في القرى الحدودية التي تشهد توترا امنيا مستمرا نتيجة هذه الانتهاكات المتكررة.

واوضحت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي يواصل تكثيف تواجده في المناطق القريبة من خط الفصل، مما يرفع من وتيرة التوتر في المحافظات الجنوبية ويجعل الحياة اليومية للمدنيين تحت ضغط مستمر بفعل هذه التحركات العسكرية غير المبررة.