+
أأ
-

عمون ريادة الكلمة ووسام الرعاية الهاشمية زيارة الأميرة بسمة لعمون تكريم لكل الصحافة الحرة

{title}
بلكي الإخباري

 

 

كتب الناشر - ليس التبريز في زيارة سمو الأميرة بسمة بنت طلال لمكاتب وكالة  عمون الإخبارية مجرد تفقد لمؤسسة إعلامية عابرة بل هو تجل رمزي لعمق العلاقة بين القيادة الهاشمية وريادة الفكر والكلمة المسؤولة فهي  زيارة تحمل في ثناياها فلسفة الوفاء لتجربة بكر لتتجاوز جدران مقر الصحيفة وتصبح وساماً على صدر الصحافة الخاصة برمتها في الأردن تلك التي حملت على عاتقها أمانة الحقيقة ونبض الشارع بوعي واستقلالية تامة

حين نتأمل مسيرة عمون باعتبارها أول صحيفة إلكترونية في الأردن فإننا نلامس لحظة تأسيسية فاصلة نقلت المشهد المحلي من صمت الورق إلى رحابة الفضاء الرقمي بلا ممهدات مسبقة لم تكن التجربة سهلة فقد عبّدت عمون الطريق بلا خارطة سابقة واشتبكت مع الواقع بجرأة ومهنية عالية لتغدو مدرسة إعلامية تتلمذت على يدها أجيال وأثبتت أن الإعلام الخاص حين يقترن بالمسؤولية الوطنية يتحول إلى ركن ركين من أركان الدولة الحديثة ومحفز أساسي للتحديث والتطوير

هذا التقدير الهاشمي المتجذر الذي تجسد في خطى سمو الأميرة بسمة ليس حدثاً طارئاً بل هو امتداد لنهج تاريخي أصيل يؤمن بأن المؤسسات الصحفية الخاصة هي شريكة حقيقية في بناء الوعي الوطني وصياغة الرأي العام المستنير فالرعاية الهاشمية للإعلام لم تكن يوماً شعاراً بروتوكولياً بل هي إيمان مطلق بأن الكلمة الحرة الأمينة هي مرآة المجتمع وعماد استقراره وعندما تحظى الصحافة المهنية بمثل هذا الحضور الملكي والرفيع فإنما يُعاد الاعتبار لقيمة المعرفة في مواجهة ضجيج العصر وتزييف الحقائق

هكذا تصبح زيارة عمون أبعد من مجرد خبر في صدارة الصحف إنها احتفاء بالذاكرة الوطنية وتأكيد على أن الصحافة التي تنبثق من رحم الهم العام وتلتزم بأخلاقيات المهنة تظل دائماً في حدقة عين الوطن إنها دعامة استمرارية وتجديد للعهد بأن يبقى القلم سيد الأثير أميناً على وجدان الأردن وحارساً لكرامة الحرف وقيمته العليا