+
أأ
-

كنعان: العدوان الإسرائيلي على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعلي

{title}
بلكي الإخباري

 

 قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، إن التاسع من أيلول يصادف اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، بموجب قرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2020، والذي يأتي في سياق دعم حق التعليم كحق من حقوق الإنسان، وحمايته في ظل ما يجري من تصاعد كبير في حدة الهجمات على المؤسسات التعليمية ومقتل الكثير من الطلبة والكوادر التعليمية في مناطق الصراع والحروب.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن العدوان الإسرائيلي القائم على غزة وكل فلسطين يبقى شاهدا على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم، ضمن محاولته ومخططاته الصهيونية الوحشية في إبادة الشعب الفلسطيني ومحو هويته وثقافته ووجوده على أرضه التاريخية فلسطين وعاصمتها القدس.

وأشار إلى أن الإحصائيات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تشير إلى أن إسرائيل دمرت كليا في عدوانها على غزة 179 مدرسة حكومية وحوالي 105 مدارس تتبع لوكالة الأونروا، إلى جانب إخراج جميع المؤسسات التعليمية المدرسية والجامعية والثقافية عن الخدمة، بعد تعرضها للقصف والتخريب المتعمد.

وأضاف إن عشرات الآلاف من الطلبة والمعلمين استشهدوا، إلى جانب الآلاف من الجرحى والأسرى والمفقودين، مبينا أنه في الضفة الغربية تبرز سياسة إسرائيل باعتقال الطلبة والمعلمين في المدارس والجامعات التي تتعرض يوميا للاقتحامات والإغلاق وأحيانا الهدم.

ولفت إلى أن أسرلة التعليم وتحريف المنهاج الفلسطيني ومساعي فرض المنهاج الإسرائيلي تشكل خطرا وجوديا على هوية التعليم في فلسطين، ضد أكثر من 850 ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية، بينهم 120 ألف طالب في مدينة القدس.

وأكد أن اللجنة الملكية لشؤون القدس ترى أن ما يجري من سياسة أبرتهايد إسرائيلية ضد التعليم في فلسطين المحتلة يمثل خطرا يهدد شرعية وجود المنظمات الدولية مثل الأونروا واليونسكو وغيرها من المنظمات المعنية بحماية التعليم والثقافة، والتي تعرضت مراكزها في غزة والقدس للإخلاء والتدمير من قبل إسرائيل.

وأضاف إن توزيع إسرائيل اليوم حوالي 14 إخطارا لهدم مدارس في الخليل، ومنعها منح التصاريح للمدارس الخاصة بالقدس، إلى جانب ممارسات يومية من التضييق على التعليم، دليل على أن التعليم في فلسطين تحت مطرقة الاحتلال وسندان غياب إرادة الشرعية الدولية وواجبها الإنساني تجاه مستقبل مئات الآلاف من الأطفال والشباب.

وأكد أن الاحتفال الحقيقي بهذه المناسبة يكون بتوفير العالم الحر ومنظماته الشرعية الحماية وحق الحياة والتعليم في فلسطين، وضرورة السعي لتفعيل استراتيجية عربية وإسلامية ودولية تتضمن حماية المنهاج والثقافة والهوية الفلسطينية.

وأوضح أن ذلك يتضمن تبني منصة رقمية يتوفر عليها منهاج تعليمي شامل متاح على الإنترنت لطلبة فلسطين، يساهم في الحفاظ على هويتهم وتاريخهم وثقافتهم وترسيخها، بعيدا عن محاولة إسرائيل الترويج لروايتها المزيفة والأسطورية.

وأشار كنعان إلى أن الأردن شعبا وقيادة، سيبقى صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والسند الداعم لأهلنا في فلسطين والقدس، بما في ذلك صون حقهم في التعليم من خلال مدارس الأوقاف التابعة للأردن في القدس، ومن خلال جهود الأردن الدؤوبة في اليونسكو والأونروا وغيرها من المنظمات الدولية