+
أأ
-

فاتورة المناخ الباهظة تلتهم ميزانيات الدول وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير دولية حديثة عن ان التغيرات المناخية لم تعد مجرد تحذيرات بيئية بل تحولت الى واقع اقتصادي يلقي بظلاله الثقيلة على كافة الدول دون استثناء بما فيها القوى الكبرى. وبينت المعطيات ان موجات الحر غير المسبوقة وذوبان التربة الصقيعية الى جانب الفيضانات والاعاصير المدمرة باتت تشكل ضغطا مباشرا على الشركات وتتسبب في ارتفاع جنوني في الاسعار مما ينهك ميزانيات الحكومات والاسر على حد سواء.

واكد خبراء ان استمرار الاعتماد الكثيف على الوقود الاحفوري من فحم ونفط وغاز يؤدي الى تراكم الغازات الدفيئة التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتسرع من وتيرة الكوارث الطبيعية. واضافت التقارير ان عمليات ازالة الغابات وتدهور النظم البيئية في المحيطات تساهم بشكل مباشر في تفاقم الاحتباس الحراري مما يرفع التكاليف الاقتصادية العالمية الى مستويات قياسية.

واوضح المختصون ان الخروج من هذا النفق المظلم يتطلب تحركا دوليا جماعيا يهدف الى تقليص الانبعاثات والتحول نحو بدائل الطاقة النظيفة. وشدد المراقبون على ان التعاون الدولي في اطار مؤتمرات المناخ يمثل فرصة حقيقية للدول لحماية اقتصاداتها من الانهيارات المحتملة وضمان مستقبل اكثر استدامة للاجيال القادمة.

التداعيات الاقتصادية لتغير المناخ

واشار المتحدثون الى ان التحول نحو الاقتصاد الاخضر يحمل في طياته فوائد اقتصادية كبيرة تتوسع بسرعة وتوفر فرص نمو جديدة بعيدا عن المخاطر المناخية. واكدت الجهات المعنية ان المشاركة الفعالة في الجهود الدولية للمناخ تعد استثمارا استراتيجيا يصب في مصلحة الشعوب ويحمي البنية التحتية من التآكل بفعل الظواهر الجوية المتطرفة. وبينت النتائج ان الدول التي تبادر بتبني سياسات مناخية مرنة ستكون الاكثر قدرة على الصمود امام الازمات الاقتصادية العالمية القادمة.