استنفار في جنوب السعودية بعد هجمات طالت منشات حيوية

شهدت محافظة خميس مشيط ومناطق جنوب المملكة حالة من الاستنفار الامني عقب تفعيل الدفاع المدني السعودي لنظام الانذار المبكر استجابة لتطورات ميدانية طارئة استهدفت مواقع مدنية واقتصادية حساسة. وتأتي هذه الاجراءات الاحترازية في اعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشات الطاقة وادت الى اندلاع حرائق واصابات في صفوف المدنيين والمقيمين في مناطق ابها وجازان ونجران.
واكدت السلطات المعنية ان التهديدات الاخيرة التي طالت مرافق الطاقة تسببت في توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية في المرافق الحيوية. وبينت التقارير الميدانية حجم الاضرار التي لحقت بالمواقع المستهدفة وسط دعوات رسمية لاتخاذ كافة التدابير الدفاعية اللازمة لحماية الاراضي السعودية من اي اعتداءات خارجية.
تداعيات التصعيد العسكري في الجنوب
واوضح التحالف العربي ان هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا يتطلب تحركا دوليا لردع المليشيات المعتدية وضمان سلامة المدنيين. وشدد المسؤولون على ان المملكة لن تتوانى عن ممارسة حقها في الدفاع عن سيادتها وتامين منشاتها الحيوية ضد اي تهديدات تستهدف البنية التحتية والاقتصاد الوطني.
واضافت وزارة الطاقة ان الفرق الفنية تعمل حاليا على تقييم الاضرار والسيطرة على الحرائق الناتجة عن الهجمات لضمان عودة العمل في المرافق المتضررة باسرع وقت ممكن. وكشفت المصادر عن ارتفاع حصيلة الاصابات بين المدنيين نتيجة استهداف المناطق السكنية والاقتصادية بشكل مباشر مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه هذا التصعيد.



















