هزة ارضية تضرب جنوب لبنان عقب تفجير انفاق استراتيجية في علي الطاهر

شهدت مناطق جنوب لبنان هزة ارضية بلغت قوتها 4.1 درجات على مقياس ريختر نتيجة عمليات تفجير ضخمة استهدفت شبكة انفاق واسعة في مرتفعات علي الطاهر. وسمع دوي الانفجارات في ارجاء واسعة من مدينة النبطية والمناطق المحيطة بها مما اثار حالة من الترقب في الاوساط المحلية بعد استخدام كميات هائلة من المتفجرات قدرت بنحو 1100 طن لتدمير هذه المسارات تحت الارضية.
واكدت تقارير ميدانية ان العملية العسكرية اسفرت عن تدمير بنية تحتية استراتيجية كانت تمتد لاكثر من خمسة كيلومترات. وبينت البيانات ان هذه الانفاق كانت تضم مجمع قيادة مركزي مجهز بغرف سيطرة ومخازن اسلحة متنوعة شملت صواريخ ومسيرات ومعدات قتالية متطورة تم العثور عليها داخل المسارات المدمرة.
واوضح بيان رسمي ان هذه البنية التحتية جرى بناؤها وتطويرها على مدار عقدين من الزمن بدعم وتخطيط خارجي. وشدد البيان على ان الهدف من هذه الانفاق كان تشكيل قاعدة عمليات متقدمة تهدف للسيطرة على مناطق واسعة في الجليل وتنفيذ عمليات مراقبة ونيران مباشرة تجاه المستوطنات الحدودية.
تطورات الميدان وخطط الانسحاب من علي الطاهر
وكشفت مصادر مطلعة ان الجيش الاسرائيلي يستعد حاليا لمغادرة مرتفع علي الطاهر بعد اتمام المهام التدميرية الموكلة اليه. واضافت المصادر ان القوات تتاهب للتموضع في خطوط دفاعية جديدة تحسبا لاي رد فعل محتمل من قبل حزب الله على هذه العملية العسكرية التي غيرت معالم المنطقة الامنية في جنوب لبنان.
واشار مسؤولون الى ان العملية تاتي في اطار استكمال السيطرة العملياتية على المناطق فوق وتحت الارض في تلك النقطة الاستراتيجية. واختتمت التصريحات بالتاكيد على ان الجهات المعنية تعتبر هذه الخطوة بمثابة تحييد لتهديد كان يمثل خطرا مباشرا على الجبهة الشمالية طوال السنوات الماضية.



















