مبادرة وطنية لتاهيل 600 متدرب في قطاع السياحة والمهن الحرفية

بدات مؤسسة التدريب المهني بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار تنفيذ خطة طموحة تتضمن 49 برنامجا تدريبيا متخصصا، حيث انخرط في هذه المسارات التعليمية نحو 608 من الباحثين عن العمل ومزودي الخدمات السياحية في مختلف محافظات المملكة، ويتم توزيع هؤلاء المتدربين على 22 معهدا تدريبيا وعدد من الجمعيات الشريكة لضمان تغطية جغرافية واسعة واحترافية عالية في التنفيذ.
واوضحت الجهات القائمة على المبادرة ان البرامج تغطي طيفا واسعا من المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث، بدءا من الحرف اليدوية والصناعات الغذائية وصولا الى الخدمات الفندقية المتقدمة، كما تشمل الخطط التدريبية مجالات حيوية مثل التسويق الرقمي وادارة المشروعات الصغيرة ودمج ادوات الذكاء الاصطناعي في تقديم التجارب السياحية، مما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للزوار.
واكدت المؤسسة ان اختيار المشاركين تم وفق معايير دقيقة بعد اجراء مقابلات شخصية بالتعاون مع جمعية الفنادق والمطاعم، وذلك لضمان توجيه كل متدرب نحو التخصص الذي يتناسب مع مهاراته واحتياجات القطاع السياحي الفعلي، مما يعزز من فرصهم في الحصول على عمل مستدام في هذا القطاع الحيوي.
تعزيز الكفاءات البشرية في قطاع السياحة
وبينت التقارير ان البرنامج لا يقتصر على الباحثين عن عمل فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير مهارات العاملين الحاليين في القطاع السياحي، ويهدف هذا التوجه الى رفع سوية الخدمات السياحية والارتقاء بتجارب الزوار عبر تمكين ابناء المجتمعات المحلية من تطوير قدراتهم ومهاراتهم الفنية والادارية في مختلف المحافظات.
واضافت المصادر ان هذه الخطوة تاتي في اطار شراكة استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بهدف مواءمة مخرجات التدريب المهني مع متطلبات سوق العمل السياحي المتسارعة، وتوفير كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة المشاريع السياحية المحلية والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.
وشدد القائمون على ان تمكين الشباب وتزويدهم بالادوات المهنية الحديثة يعد ركيزة اساسية لاستدامة النشاط السياحي، حيث تساهم هذه البرامج في خلق فرص عمل نوعية وتطوير منتجات سياحية مبتكرة تعكس هوية المجتمع المحلي وتلبي طموحات الزوار والسياح في مختلف مناطق المملكة.

















