+
أأ
-

اسباب بيع البنك المركزي الروسي لاحتياطات الذهب العالمية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت رئيسة البنك المركزي الروسي الفيرا نابيولينا عن الدوافع الحقيقية وراء عمليات بيع الذهب الاخيرة التي نفذها البنك، مبينة ان التراجع الملحوظ في الاحتياطيات ليس ناتجا عن تحول في السياسة الاستراتيجية، بل يرتبط بشكل مباشر بعمليات وزارة المالية المتعلقة بادارة اموال صندوق الرفاه الوطني، اضافة الى استخدامات تقنية للمعدن النفيس في سك العملات المعدنية الوطنية.

واوضحت نابيولينا ان روسيا ما تزال تحتفظ بمكانة قوية ضمن القوى الاقتصادية العالمية، حيث تستقر في المرتبة السادسة عالميا من حيث حجم احتياطيات الذهب التي تتجاوز حاجز 2200 طن، مؤكدة ان عمليات البيع المحدودة التي تم رصدها لا تؤثر على متانة الموقف المالي للدولة.

واضافت ان البنك المركزي يمارس سياسة حذرة تجاه شفافية العمليات الخاصة بالمعدن الاصفر، مكتفيا بالاشارة الى ان هذه التحركات تدخل ضمن ادارة السيولة المطلوبة لتغطية التزامات مالية محددة دون الكشف عن تفاصيل اضافية حول صفقات البيع المباشرة.

مستقبل اسعار الفائدة والتضخم في روسيا

وشددت المسؤولة الروسية على ان قرار تثبيت سعر الفائدة عند 14 بالمئة جاء لضمان استقرار الاقتصاد، موضحة ان البنك لن يستمر في ابقاء الفائدة مرتفعة لفترة اطول مما يحتمله النشاط الاقتصادي، معتبرة ان خفض الفائدة لن يكون اجراء تلقائيا بل سيخضع لمسار دقيق يستهدف كبح جماح التضخم واعادته الى مستوى 4 بالمئة بحلول المدى المنظور.

وبينت ان مؤشرات النمو الاقتصادي في البلاد تسير وفق التوقعات الموضوعة سابقا، حيث تشير البيانات التشغيلية للربع الثالث من العام الى استقرار الاداء الاقتصادي في نطاق يتراوح بين صفر وواحد بالمئة، وهو ما يعزز ثقة البنك في صحة المسار النقدي المتبع حاليا.

واكدت ان تقارير مجلس الذهب العالمي التي صنفت روسيا كأكبر بائع صاف للذهب خلال الاشهر الماضية، تعكس عمليات تصفية محدودة بلغت نحو 50 طنا منذ بداية العام، وهي كميات تظل ضمن النطاق الامن للاحتياطيات الاستراتيجية التي تتمتع بها الخزينة الروسية في الوقت الراهن.