فرص استثمارية واعدة بين الاردن وروسيا في قطاعات الطاقة والسياحة

تتجه الانظار نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين عمان وموسكو حيث تبرز قطاعات الطاقة والسياحة كأهم الركائز التي يعول عليها الجانبان لرفع مستوى التعاون المشترك. وتعد هذه المرحلة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية التي تشهد حراكا نشطا يهدف الى استثمار الموارد المتاحة وتحويلها الى مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية تدعم التنمية المستدامة في المملكة.
واوضح القنصل الفخري للاردن ان مشروع المدينة الجديدة في عمان يتصدر قائمة المشاريع الاستراتيجية المرتقبة التي ستجذب استثمارات ضخمة. وبين ان هذا التوجه يركز بشكل اساسي على تطوير البنية التحتية المتكاملة وقطاعات السياحة الطبية والدينية التي تملك مقومات نمو كبيرة في ظل التسهيلات المقدمة للمستثمرين الاجانب.
واكد ان الاردن يوفر بيئة استثمارية محفزة من خلال تسع مناطق حرة وتفضيلية تمنح مزايا تنافسية للمستثمرين الروس. واشار الى ان هذه المناطق تتيح ادخال البضائع دون رسوم جمركية مع توفير شهادات منشأ تفتح ابواب الاسواق العربية امام المنتجات المصنعة محليا مما يجعلها وجهة مثالية لرجال الاعمال الباحثين عن التوسع الاقليمي.
آفاق السياحة الدينية وخطط جذب الاستثمار
واضاف ان الحركة السياحية بين البلدين بدات تستعيد عافيتها تدريجيا بعد فترة من التحديات الاقليمية والعالمية. وشدد على ان اعادة تشغيل رحلات الخطوط الجوية الملكية الاردنية الى موسكو شكلت خطوة جوهرية لتعزيز التدفق السياحي وتسهيل حركة التنقل بين العاصمتين.
وكشف ان الجهود الحالية تركز على تذليل كافة العقبات اللوجستية عبر فتح خطوط طيران مباشرة تربط مدنا روسية كبرى مثل سان بطرسبرغ ويكاترينبورغ بالاردن. واوضح ان التنسيق جار مع اتحاد منظمي الرحلات السياحية في روسيا لضمان تقديم برامج سياحية متكاملة تلبي تطلعات الزوار الروس.
وبين ان السياحة الدينية تستحوذ على النصيب الاكبر من اهتمام السياح الروس بنسبة تصل الى سبعين بالمئة. واكد ان العمل جار على تطوير مسار سياحي يضم خمسة عشر موقعا مقدسا لرحلات الحج مما يعزز من مكانة الاردن كوجهة سياحية دينية عالمية تحظى باهتمام متزايد من قبل الزوار الروس.



















