ترامب يقلل من اهمية تقارير حول تجسس صيني لصالح ايران

قلل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب من شأن التقارير التي تحدثت عن حصول ايران على صور اقمار صناعية صينية لقاعدة عسكرية امريكية في الاردن. واشار ترامب في تصريحاته الى ان عمليات التجسس المتبادل بين الدول الكبرى هي ممارسة معتادة في عالم الاستخبارات ولا تشكل مفاجأة في السياق الدولي الحالي.
واكد ترامب ان الولايات المتحدة تقوم بدورها في مراقبة الاخرين بنفس القدر الذي تقوم به القوى الدولية الاخرى بمراقبة واشنطن. واوضح ان هذه التحركات تدخل ضمن اطار المنافسة الاستراتيجية الطبيعية التي لا تستدعي بالضرورة تصعيدا دبلوماسيا واسعا.
وبينت التقارير ان الحديث يدور حول صور التقطت لقاعدة موفق السلطي في الاردن قبيل تعرضها لهجوم صاروخي اسفر عن مقتل ثلاثة جنود امريكيين في وقت سابق. واضافت المعلومات ان الجانب الامريكي اثار هذه المخاوف مع بكين التي نفت بدورها اي تورط رسمي في تزويد طهران ببيانات استخباراتية.
ابعاد التوترات الاستخباراتية بين واشنطن وبكين
وكشفت الادارة الامريكية في وقت سابق عن فرض عقوبات على شركات صينية متخصصة في الاقمار الصناعية بتهمة دعم القدرات العسكرية الايرانية. واظهرت هذه الخطوة مدى حساسية واشنطن تجاه التعاون الاقتصادي والعسكري المتنامي بين بكين وطهران.
واوضحت المصادر ان الصين تظل شريكا اقتصاديا رئيسيا لايران لا سيما في قطاع النفط وتلعب دورا دبلوماسيا داعما لطهران على الساحة الدولية. وشدد مراقبون على ان هذه التطورات تأتي في وقت تستعد فيه الدولتان لترتيب ملفات هامة تتعلق بالعلاقات الثنائية والسياسات العالمية.
واكدت السلطات الصينية في ردها على الاستفسارات الامريكية ضرورة تقديم ادلة ملموسة تثبت تورط اي جهة تابعة لها في نقل صور حساسة. واضافت ان الشركات المعنية تعمل في اطار تجاري بحت بعيدا عن الانخراط في النزاعات العسكرية الاقليمية.



















