+
أأ
-

الدور الاردني يتصدر المشهد لدعم الاونروا في ظل التحديات المالية

{title}
بلكي الإخباري

كشف رولاند فريدريش مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية عن الاهمية البالغة للدعم السياسي الذي تقدمه المملكة الاردنية للوكالة، مبينا ان هذا المساندة تحمل دلالات رمزية عميقة نظرا للثقل الدبلوماسي الذي يتمتع به الاردن في المحافل الدولية والاقليمية.

واضاف فريدريش ان هذا الموقف الاردني يمثل ركيزة اساسية في وقت تواجه فيه الوكالة ضغوطا سياسية ومالية خانقة تهدد استمرارية برامجها الانسانية، موضحا ان التحرك الاردني يساهم بشكل مباشر في تعزيز صمود اللاجئين وحماية حقوقهم الاساسية.

وبين المسؤول الاممي ان العجز المالي المتراكم في ميزانية المنظمة وصل الى مستويات حرجة تقترب من 100 مليون دولار، مؤكدا ان استمرار هذا النقص في التمويل سيؤدي بالضرورة الى تقليص الخدمات الحيوية المقدمة في الضفة الغربية وباقي مناطق العمليات.

ابعاد الازمة المالية والتحركات الدولية

واكد فريدريش ان الوكالة تعمل جاهدة على تجاوز هذه الازمات من خلال تكثيف التواصل مع الشركاء الدوليين، مشددا على ان الدعم السياسي يوازي في اهميته الدعم المالي لضمان بقاء قضية اللاجئين حاضرة على طاولة القرار العالمي.

واظهرت التقديرات الاخيرة ان التحديات التي تواجهها المنظمة تتطلب تكاتفا دوليا واسعا لتغطية العجز القائم، موضحة ان تداعيات الازمة لن تقتصر على منطقة جغرافية بعينها بل ستطال كافة الاقاليم التي تغطيها الوكالة في عملياتها اليومية.

واشار فريدريش الى ان المرحلة القادمة تتطلب استراتيجيات جديدة للتعامل مع واقع التمويل الدولي، مبينا ان الرهان يظل كبيرا على المواقف الداعمة التي تتبناها الدول الحليفة لضمان عدم انهيار الخدمات الاساسية التي يعتمد عليها ملايين اللاجئين.