سقوط قيادي بارز في ميليشيا فوج الشواهين بقبضة الامن الداخلي السوري

نجحت قوى الامن الداخلي في سوريا في توجيه ضربة امنية جديدة عبر القاء القبض على احد ابرز مؤسسي ميليشيا فوج الشواهين التي نشطت خلال سنوات الحرب السابقة. وكشفت التحقيقات الاولية ان الموقوف كان يمثل حلقة وصل محورية في العمليات الميدانية التي ادارتها اجهزة الاستخبارات الجوية منذ عام 2015 تحت اشراف مباشر من قيادات عسكرية نافذة.
واظهرت السجلات الامنية ان المتهم لم يكتف بالتأسيس للمجموعات المسلحة بل اشرف على توسيع نطاق نفوذها في مناطق استراتيجية واسعة. واضافت المصادر ان الرجل كان العقل المدبر وراء تشكيل خلايا مسلحة شاركت في عمليات عسكرية معقدة تركت اثارا دامية في عدة محافظات سورية.
وبينت التحقيقات تورط الموقوف في ارتكاب مجازر مروعة طالت المدنيين في ريف حماة الشرقي وعلى الطرقات الحيوية الواصلة بين الرقة واثريا. واوضحت المعطيات الميدانية ان المتهم قاد حملات اعتقال وتعذيب ممنهجة في مدينتي تدمر ودير الزور خلال سنوات ذروة الصراع.
مسار العدالة وملاحقة المتورطين في الانتهاكات
واكدت الجهات المختصة ان الموقوف يخضع الان لجولات تحقيق مكثفة لاستكمال الملفات القانونية تمهيدا لاحالته الى القضاء لينال عقابه العادل. وشددت على ان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى ملاحقة كافة المتورطين في جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق السوريين.
واشارت الوزارة الى ان العمل مستمر لضمان عدم الافلات من العقاب وتحقيق العدالة الانتقالية التي ينشدها المتضررون. واختتمت بالتأكيد على التزامها القانوني والاخلاقي في ملاحقة عناصر الميليشيات السابقة لضمان استقرار الامن وحفظ حقوق الضحايا وذويهم في كافة المناطق السورية.
















