موقف بريطاني حازم بشأن قنصليتها في القدس والاردن يرحب بالقرار

رحبت وزارة الخارجية الاردنية بالموقف البريطاني الاخير الذي يرفض بشكل قاطع الادعاءات الاسرائيلية حول الحق القانوني في اغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس. واكدت الوزارة في بيان رسمي لها ان هذا الموقف يعكس التزاما دوليا واضحا بحماية البعثات الدبلوماسية ورفض المساس بالوضع القانوني للقدس الشرقية بوصفها ارضا محتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية. وكشفت لندن عن عزمها استمرار عمل بعثتها في القدس بشكل مستقل لضمان استمرار تقديم خدماتها الحيوية للشعب الفلسطيني.
واضافت الوزارة ان استمرار عمل البعثة البريطانية تحت مسمى جديد يعد خطوة هامة في طريق دعم حل الدولتين والحفاظ على الوجود الدبلوماسي البريطاني التاريخي في المدينة المقدسة. وبين الناطق الرسمي باسم الخارجية ان المملكة الاردنية تدين بشدة كافة الاجراءات الاسرائيلية التي استهدفت عرقلة عمل الدبلوماسيين البريطانيين او محاولة تقويض حصاناتهم القانونية. واوضح ان هذه الممارسات لا تتماشى مع الاعراف الدولية وتعد خروجا عن القواعد المستقرة في التعامل بين الدول.
ابعاد الموقف الاردني من السيادة على القدس
وشدد المتحدث الرسمي باسم الوزارة على ان القدس الشرقية تظل ارضا فلسطينية محتلة ولا تملك سلطات الاحتلال اي سيادة قانونية عليها. واكد ان الاردن يرفض اي تفسير لترتيبات العمل الدبلوماسي قد يوحي بالاعتراف بفرض امر واقع جديد على الارض. واشار الى ان الموقف البريطاني ينسجم تماما مع القانون الدولي ويقطع الطريق امام اي محاولات اسرائيلية لفرض سيادتها على المدينة.
واكدت الحكومة الاردنية تقديرها للخطوات البريطانية الاخيرة التي شملت فرض قيود تجارية على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية بالتعاون مع شركاء دوليين. واظهرت هذه الاجراءات جدية لندن في مواجهة الانشطة الاستيطانية التي تعيق فرص السلام العادل. وخلصت الوزارة الى ان المملكة تواصل جهودها الثابتة لدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.
















