موقف دولي موحد ضد استهداف مطار الملك خالد في الرياض وتصعيد خطير يهدد امن السعودية

شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض حالة من الاستنفار الامني عقب تعرضه لهجمات متكررة اسفرت عن وقوع اصابات بين المدنيين والحاق اضرار مادية بالبنية التحتية للمنشاة الحيوية. كشفت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية عن طبيعة الاعتداءات التي استهدفت المطار مؤكدة ان الجهات المختصة تعمل حاليا على تقييم الاضرار والتحقق من سلامة المرافق العامة.
واضافت تقارير ميدانية ان الهجمات تسببت في سقوط ضحايا حيث سجلت الايام الماضية وفاة 12 شخصا واصابة المئات جراء تصعيد عسكري مفاجئ. واكدت مصادر رسمية ان الدفاع الجوي نجح في اعتراض صاروخ كروز في محيط المطار قبل وصوله الى هدفه في محاولة لردع مصادر التهديد وحماية الملاحة الجوية.
وبينت مجموعة من الدول شملت مصر والسعودية وباكستان وتركيا في بيان مشترك ان هذه الاعمال تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة. واوضحت الدول الاربع ان امن المملكة وسلامة المقيمين على اراضيها يعدان خطا احمر لا يمكن التهاون معه في ظل الظروف الراهنة.
تحركات سياسية وادانة دولية واسعة للهجمات
وشددت الدول في بيانها على ان استهداف المنشات المدنية يعد تصعيدا غير مبرر يفاقم الازمات الاقليمية ويضع الامن الدولي في مواجهة تحديات جديدة. واكدت المجموعة دعمها الكامل للتدابير المشروعة التي تتخذها الرياض لحماية سيادتها ووحدة اراضيها وفقا لميثاق الامم المتحدة.
واوضحت الدول الاربع ان جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما يترتب عليها من تبعات امنية وانسانية. وطالبت بوقف فوري وغير مشروط لجميع العمليات العدائية التي تستهدف الاراضي السعودية وتؤثر على حركة النقل الجوي.
وتابعت القوى الدولية والمجتمع الاقليمي التطورات الميدانية بدقة معبرة عن قلقها من استمرار هذه الممارسات. واظهرت المواقف الدولية تضامنا واسعا مع السعودية في حقها المشروع للدفاع عن النفس وتامين حدودها ضد اي اعتداءات خارجية قد تؤثر على استقرار المنطقة.
















