حضور جماهيري حاشد في لقاء حزب التغيير بالزرقاء… ومشاركة توصف بأنها الأولى من نوعها في اللقاءات الحوارية الحزبية

العبادي: الحضور الكبير يعكس ما وصل إليه الحزب من قبول وإقناع في الشارع الأردني ويؤكد بصمته وتأثير قياداته في المحافظات**
الزرقاء _ شهدت منطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء، مساء الأحد، حضوراً جماهيرياً حاشداً ولافتاً خلال اللقاء الحواري الذي نظمه حزب التغيير تحت عنوان «حوار التغيير… جايين نسمع همك»، في مشهد وصفه منظمو اللقاء بأنه الأول من نوعه من حيث حجم الحضور والمشاركة في اللقاءات الحوارية الحزبية بالمحافظة، وسط مشاركة واسعة من أبناء المجتمع المحلي والفعاليات الشعبية والشبابية وقيادات الحزب وأعضائه.
وأكد أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان العبادي، خلال كلمته، أن هذا الحضور الجماهيري الكبير لم يأتِ من فراغ، بل يعكس ما استطاع الحزب تحقيقه من حضور وقبول وإقناع في الشارع الأردني، وما بات يمتلكه من بصمة حقيقية وتأثير ملموس في المجتمع المحلي.
وقال العبادي: «الحمد لله، إن هذا المشهد الجماهيري الكبير يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأن حزب التغيير استطاع خلال فترة وجيزة أن يترك بصمة واضحة في الشارع، وأن يكسب ثقة شرائح واسعة من المواطنين، بفضل جهود أعضائه وقياداته في المحافظات، الذين أثبتوا أن العمل الحزبي الحقيقي لا يُقاس بالشعارات، بل بالحضور بين الناس والقدرة على الوصول إليهم والتأثير في مجتمعاتهم».
وأضاف أن هذا الحضور يشكل مسؤولية مضاعفة على قيادة الحزب وأعضائه لمواصلة العمل الميداني، وتحويل ثقة المواطنين وتفاعلهم إلى برامج ومبادرات ومواقف عملية تلامس احتياجاتهم وتطلعاتهم.
وشدد العبادي على أن الزرقاء، بما تمثله من ثقل سكاني واقتصادي واجتماعي، وما تواجهه من تحديات خدمية وتنموية، ستكون في صلب أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الحزب جاء إلى الزرقاء ليستمع قبل أن يتحدث، وأن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من الميدان ومن قضايا الناس، لا من الشعارات والوعود.
وأشار إلى أن مطالب المواطنين وملاحظاتهم ستُوثّق وتُدرج ضمن أولويات الحزب وبرامجه، وستكون حاضرة في لقاءاته مع المسؤولين وصناع القرار، إلى جانب متابعتها من خلال مرشحي الحزب في انتخابات الإدارة المحلية والانتخابات النيابية المقبلة.
من جانبه، أكد رئيس المجلس المركزي لحزب التغيير الدكتور فايز بصبوص، في كلمته، أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الأحزاب والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن المشاركة الجماهيرية الواسعة تعكس أهمية فتح مساحات حقيقية للحوار والاستماع إلى المواطنين وإشراكهم في تحديد الأولويات الوطنية والمحلية.
وشهد اللقاء تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث طُرحت مجموعة من الأسئلة والمداخلات المتعلقة بالقضايا الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وجرى الرد عليها من قبل الأمين العام وقيادات الحزب، وسط أجواء اتسمت بالصراحة والانفتاح والحوار المباشر.
وأكد حزب التغيير في ختام اللقاء أن هذا الحضور الجماهيري الكبير يشكل محطة مهمة في مسيرته الحزبية، ودافعاً لمواصلة مبادرة «حوار التغيير» في مختلف محافظات المملكة، وترسيخ نهج التواصل المباشر مع المواطنين، انطلاقاً من قناعته بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الناس، وأن قوة الأحزاب تُقاس بقدرتها على الحضور والتأثير وتبني قضايا المجتمع.















