سماء الرياض صامتة بعد هجوم المطار وحركة الطيران في شلل تام

شهدت اجواء العاصمة السعودية الرياض حالة من السكون التام عقب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، حيث اظهرت منصات تتبع حركة الملاحة الجوية خلو الاجواء من اي طائرات في مشهد يعكس حجم الاضرار والاضطرابات التي خلفتها الاحداث الاخيرة على العمليات التشغيلية في واحد من اكبر مطارات المنطقة.
واوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في بيان رسمي ان تعليق الرحلات جاء كاجراء احترازي ضروري لاستكمال عمليات التحقق من سلامة مرافق المطار والتأكد من جاهزيتها لاستقبال الطائرات مجددا، فيما لا يزال المطار مغلقا امام الحركة التجارية منذ وقوع الهجوم الذي اسفر عن خسائر بشرية كبيرة.
وبينت الصور الملتقطة عبر تقنيات الرصد الجوي حجم التأثير المباشر على حركة الطيران، حيث توقفت كافة المسارات الجوية فوق العاصمة، مما فرض واقعا جديدا على الملاحة الدولية التي تعتمد على المطار كمركز رئيسي للرحلات في شبه الجزيرة العربية.
تداعيات دولية وايقاف للرحلات الجوية
واضافت شركات الطيران العالمية ان سلسلة من الاضطرابات التقنية واللوجستية دفعت العديد منها لاتخاذ قرارات عاجلة بتعليق رحلاتها من والى الرياض، حيث شملت القائمة كبرى المجموعات الاوروبية والآسيوية التي فضلت تأجيل عملياتها لضمان سلامة المسافرين والاطقم الجوية في ظل التوترات الراهنة.
واكدت مجموعة لوفتهانزا الالمانية الغاء جميع رحلاتها المتجهة للعاصمة، بينما قررت اير فرانس تمديد تعليق خدماتها حتى نهاية الشهر الجاري، في حين سارت شركات اخرى مثل الاتحاد للطيران وانديجو والخطوط الفلبينية على النهج ذاته عبر تمديد فترات التوقف لضمان استقرار جداولها التشغيلية.
وتابعت شركات الطيران الهندية ومنخفضة التكلفة مثل اكاسا اير اجراءات مماثلة، حيث تم ايقاف الرحلات المتجهة الى كل من الرياض والدمام وجدة لفترات متفاوتة، مما يعكس حالة من عدم اليقين التي تسيطر على قطاع النقل الجوي في المملكة خلال هذه المرحلة الاستثنائية.


















