+
أأ
-

طفرة تجارية كبرى تعزز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول الخليج

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قفزة نوعية في مؤشرات التعاون الاقتصادي بين موسكو ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث سجل حجم التبادل التجاري نموا لافتا وصل الى 45 بالمئة خلال الفترة الماضية. وجاء هذا الاعلان على هامش الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة، وسط تأكيدات على اهمية هذه الارقام في تعزيز الروابط الثنائية.

واضاف لافروف ان هذه النتائج الايجابية لم تأت من فراغ بل هي ثمرة تطبيق خطة العمل المشتركة متعددة الاطراف التي تم الاتفاق عليها مسبقا، مشيرا الى ان هذه الديناميكية تعكس الرغبة المتبادلة في تطوير افاق التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين، وتؤكد نجاح المسارات التنسيقية التي تم اعتمادها في الاجتماعات الوزارية السابقة.

وبين الوزير الروسي ان استدامة هذه الشراكات الاقتصادية ترتبط بشكل وثيق ومباشر بملف الامن الاقليمي، موضحا ان فعالية التعاون المشترك تعتمد في جوهرها على مدى استقرار المنطقة وتوفر بيئة آمنة للملاحة والتجارة، وهو ما يضفي اهمية قصوى على المشاورات الدبلوماسية الجارية حاليا في المنامة.

ابعاد الحراك الدبلوماسي الروسي في المنطقة

وشدد لافروف على ان جولته الحالية في المنطقة تأتي في توقيت حساس يهدف بالدرجة الاولى الى الاسهام في خفض حدة التوترات الاقليمية، حيث بدأت المحطات من البحرين لتشمل مباحثات مكثفة مع وزراء خارجية دول الخليج، ومن المقرر ان تستكمل هذه الجهود الدبلوماسية بزيارة مرتقبة الى طهران لاجراء مباحثات ثنائية تتركز على الملفات الامنية والسياسية الراهنة.

واكدت اللقاءات الجانبية التي عقدها لافروف مع نظرائه من السعودية والكويت على توافق الرؤى حول ضرورة ايجاد سبل سريعة لتهدئة الاوضاع في منطقة الخليج، لضمان استمرار تدفق التجارة وحماية المصالح الاستراتيجية المشتركة، وسط تطلعات بان تسهم هذه الحوارات في ترسيخ قواعد جديدة للتعاون البناء والمستدام بين روسيا والمنظومة الخليجية.