+
أأ
-

تحركات عسكرية سرية وتنسيق سوري سعودي لنقل مقاتلين الى جبهات اليمن

{title}
بلكي الإخباري

تتصاعد الانباء حول وجود تنسيق مكثف بين دمشق والرياض يهدف الى نقل الاف المقاتلين السوريين والاجانب للمشاركة في العمليات العسكرية داخل الاراضي اليمنية. وتكشف التقارير الميدانية عن زيارات سرية قام بها وفد عسكري سوري رفيع المستوى الى مواقع استراتيجية في نجران وعسير لبحث الترتيبات اللوجستية والمالية اللازمة لعملية النقل والتدريب.

واضافت المصادر ان الوفد السوري ضم قيادات بارزة من فصائل مسلحة سابقة حيث ركزت المباحثات في الرياض على تحديد المهام العسكرية والامتيازات المالية للمقاتلين الذين سيتم استقدامهم. وبينت المعطيات ان هذه الخطوة تاتي في اطار اعادة ترتيب الاوراق العسكرية في المنطقة وسط تضارب في التصريحات الرسمية حول مدى رسمية هذا التعاون.

واكدت تقارير استخباراتية ان عشرات المدربين السوريين المتخصصين في الطائرات المسيرة يتواجدون بالفعل في قواعد عسكرية جنوب السعودية وفي محافظات يمنية مثل حضرموت ولحج. وشدد المراقبون على ان هؤلاء الخبراء يعملون على تدريب قوات محلية موالية للتحالف وانشاء وحدات نوعية قادرة على تغيير موازين القوى في الميدان.

تداعيات التواجد السوري في الملف اليمني

واوضح مصدر عسكري في صنعاء ان هذه المشاركة تثير مخاوف كبيرة من تحول اليمن الى ساحة لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية عبر استغلال مقاتلين اجانب من جنسيات مختلفة. وكشفت التحليلات ان هناك احتمالات لنقل مقاتلين من خلفيات جهادية واصول اسيوية واوروبية شرقية مما قد يذكي صراعات طائفية واجتماعية داخل النسيج اليمني.

واشار محللون الى ان التحركات لا تقتصر على الجانب السوري فقط بل تمتد لتشمل تنسيقا اوسع مع اطراف اقليمية ودولية لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية في مناطق التماس. وافادت معلومات متقاطعة بان طائرات شحن عسكرية وصلت بالفعل الى قواعد في جنوب المملكة بالتزامن مع توترات ميدانية متصاعدة وهجمات متبادلة في مناطق مختلفة.

وتابعت التقارير ان المشهد اليمني يزداد تعقيدا مع دخول فاعلين جدد على خط الازمة بينما تستمر الدعوات الدولية للعودة الى المسار السياسي وخرائط الطريق المقترحة سابقا. وبينما تحاول الاطراف المعنية الحفاظ على سرية هذه التحركات تظل النتائج الميدانية شاهدة على تحول استراتيجي في طبيعة الصراع المسلح داخل اليمن.