+
أأ
-

ندوة في الطفيلة بعنوان "الفكر الوطني الأردني الهاشمي

{title}
بلكي الإخباري

 نظم ملتقى هوية وطن الثقافي، بالتعاون مع وحدة تمكين المرأة في بلدية الطفيلة الكبرى، اليوم الثلاثاء، ندوة ثقافية بعنوان "الفكر الوطني الأردني الهاشمي"، تناولت مسيرة الدولة الأردنية ومرتكزات الفكر الوطني، ودور القيادة الهاشمية في ترسيخ الانتماء والمواطنة والاعتدال.

وأقيمت الندوة برعاية مساعد محافظ الطفيلة الدكتورة فايزة الحجايا، بحضور رئيسة وحدة تمكين المرأة في البلدية نهاية الحجاج، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والفعاليات المجتمعية، وركزت على أهمية التوثيق التاريخي في حماية الذاكرة الوطنية ونقل الإرث الأردني إلى الأجيال الجديدة بأساليب معاصرة.

وأكد رئيس ملتقى هوية وطن الثقافي والمنسق العام لمبادرة الهوية الوطنية الأردنية، المهندس إبراهيم الشديفات، أن المبادرة تسعى إلى صون التراث والعادات والتقاليد الأردنية الأصيلة، ودعم التنمية المجتمعية وتوسيع مشاركة الشباب والمؤسسات الوطنية والشخصيات المجتمعية، مشيرًا إلى أن محاورها تشمل الجوانب الثقافية والتعليمية والإعلامية والشبابية والاقتصادية والسياسية والسياحية والأمنية، بما يحول الانتماء الوطني إلى ممارسات عملية تخدم المجتمع وتحمي استقراره.

من جهته، استعرض رئيس مركز عمّان والخليج للدراسات الاستراتيجية الدكتور محمد العدوان، مرتكزات الفكر الوطني الأردني الهاشمي التاريخية والسياسية، متناولًا محطات من تاريخ الثورة العربية الكبرى، ومواقف الشريف الحسين بن علي تجاه القضية الفلسطينية، وتطور الدولة الأردنية منذ تأسيسها عام 1921، وتضحيات الجيش العربي في حرب عام 1948.

وشدد العدوان على ضرورة اعتماد الوثائق والمصادر الموثوقة لفهم التاريخ الوطني، مؤكدًا أهمية التوثيق في حفظ الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال بالشخصيات التي أسهمت في بناء الدولة، ومن بينها وصفي التل.

وعرض وثائق ومراسلات تاريخية تتصل بالثورة العربية الكبرى وأحداث من عشرينيات القرن الماضي، داعيًا إلى إعادة قراءتها وتقديم مضامينها للشباب بوسائل تقنية حديثة، ومؤكدا أهمية إبراز المواقف الأردنية تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

بدورها، أكدت المديرة التنفيذية للمبادرة، ديما المجالي، أن المبادرة تؤكد أهمية ترسيخ الوعي من خلال برامج تعزز المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية وتحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.

وأشارت إلى أهمية تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والشبابية، وتوظيف الأدوات الرقمية لإيصال المعرفة التاريخية وتعزيز ارتباط الأجيال بإرث وطنهم وقيمه الأصيلة.

من جانبها، أكدت رئيسة وحدة تمكين المرأة في بلدية الطفيلة الكبرى، نهاية الحجاج، حرص البلدية على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الوعي المجتمعي والمواطنة الفاعلة، وتعرّف الأجيال بتاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها وإنجازاتها، مشددة على أهمية إشراك مختلف فئات المجتمع في الأنشطة الوطنية.

واكدت الدكتورة فايزة الحجايا، أهمية نقل تاريخ الأردن وتضحيات الآباء والأجداد ومحطات مسيرة الهاشميين إلى الأجيال المقبلة، بما يحول المعرفة التاريخية إلى وعي وسلوك ومبادرات مستدامة، ويعزز المشاركة في الحياة العامة واحترام الرأي والرأي الآخر.

وشددت الحجايا على ضرورة التحقق من المعلومات ومواجهة الإشاعات بالمعرفة والأدلة، مؤكدة أن الانتماء الحقيقي يتجسد في معرفة الحقوق والواجبات، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه في ظل القيادة الهاشمية. وأدارت الجلسة الإعلامية مجد القطامين، مؤكدة أهمية اللقاءات الثقافية والفكرية في تعزيز الحوار البنّاء والوعي بتاريخ الدولة الأردنية وثوابتها، ودور الإعلام في تقديم المعرفة الموثوقة بأسلوب مسؤول.

وأكد المشاركون أهمية البرامج الثقافية والتوعوية، وتوثيق التاريخ الوطني وإتاحته للأجيال، وتعزيز مشاركة الشباب في المبادرات المجتمعية، بما يدعم تماسك الجبهة الداخلية ويصون الإرث التاريخي والثقافي للمملكة