بغداد تحسم الجدل بشان وجود مقرات للحوثيين وتكشف تفاصيل اغلاق معبر الشيب

نفت الحكومة العراقية بشكل قاطع الانباء التي تتحدث عن وجود مقرات لجماعة الحوثي داخل الاراضي العراقية مؤكدة ان هذه المزاعم لا اساس لها من الصحة وتندرج ضمن السرديات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي. واوضحت ان الدستور العراقي يرفض بشكل صريح وجود اي جماعات مسلحة تابعة لدول اخرى او استخدام الاراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على دول الجوار.
واكدت الجهات الرسمية ان العراق لا يتبنى احتضان اي فصائل مسلحة تشارك في نزاعات اقليمية مشددة على ان سياسة الدولة تقوم على احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الاخرين. وبينت ان الحكومة لا تجد مبررا لفتح نقاش رسمي بشان قضايا غير موجودة اصلا على ارض الواقع.
واضافت ان الالتزام بالسيادة الوطنية يتصدر اولويات العمل الحكومي لضمان عدم تحويل البلاد الى ساحة للصراعات الدولية. واشارت الى ان هذه المواقف تاتي في اطار حرص بغداد على استقرار المنطقة وتجنب اي توترات قد تمس امنها القومي.
تطوير المنافذ الحدودية والتعامل مع الملفات الامنية
وبشان التطورات في المعابر الحدودية كشفت الحكومة ان قرار ايقاف العمل في منفذ الشيب الحدودي مع ايران جاء لاسباب فنية ولوجستية بحتة تهدف الى رفع مستوى الجاهزية التقنية للمنفذ. واوضحت ان حركة التبادل التجاري مع الجانب الايراني مستمرة بانسيابية عالية عبر منافذ حدودية اخرى مهيأة للعمل.
وذكرت ان هناك تنسيقا عاليا ومستمرا مع الجانب التركي لحسم ملف حزب العمال الكردستاني واخراج عناصره من الاراضي العراقية بشكل نهائي. واضافت ان لجنة عليا تعمل بالتنسيق مع ايران لضبط الملفات الامنية المتعلقة بوجود مسلحين اكراد ايرانيين داخل اقليم كردستان العراق.
وشددت في ختام توضيحاتها على ان الحكومة ماضية في اجراءاتها لضبط الحدود ومنع اي انشطة مسلحة غير قانونية. واكدت ان التوجهات الرسمية ثابتة في عدم السماح لاي جهة بتهديد امن دول الجوار انطلاقا من الداخل العراقي.















