مقتل مدني من ذوي الاعاقة برصاص الجيش الاسرائيلي في ريف درعا

شهدت قرية جملة في ريف درعا الغربي فاجعة انسانية جديدة، حيث كشفت مصادر محلية عن مقتل الشاب معاذ سلامة البعير، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك نتيجة اطلاق النار عليه من قبل قوات اسرائيلية توغلت فجر اليوم في المنطقة. واكدت التقارير ان الضحية فارق الحياة على الفور جراء الاستهداف المباشر اثناء وجوده في القرية، مما اثار حالة من الغضب والاستنكار بين الاهالي.
وذكرت مصادر طبية واعلامية انه جرى نقل جثمان الشاب الى مشفى درعا الوطني لاتخاذ الاجراءات اللازمة، بينما اوضحت شهادات ميدانية ان القوات المتوغلة عمدت الى نشر قناصتها على اسطح المنازل السكنية في الحارة الشرقية للقرية. وبينت التحركات الميدانية ان العملية ترافقت مع حالة من الاستنفار العسكري المكثف في محيط المنطقة، مما حال دون وصول المساعدة بشكل فوري للشاب المصاب.
واضافت المصادر ان فريق الدفاع المدني تمكن لاحقا من استلام جثمان الشاب من بوابة تل ابو الغيثار بعد انتهاء العمليات العسكرية في موقع التوغل. وشددت التقارير على ان هذا الحادث يضاف الى سجل طويل من الانتهاكات التي تمارسها القوات الاسرائيلية بحق المدنيين في القرى الحدودية، حيث تستمر عمليات المداهمة والتضييق على السكان في حياتهم اليومية.
تصعيد عسكري مستمر في الجنوب السوري
وكشفت متابعات ميدانية ان قوات الجيش الاسرائيلي كانت قد استهدفت مساء امس الاربعاء اطراف بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بقذائف المدفعية. واظهرت المعلومات الاولية سقوط قذيفتين في محيط البلدة دون تسجيل اصابات بشرية، الا ان هذه الاعتداءات تعكس استمرار التوتر في المنطقة وتكرار الخروقات لاتفاق فصل الاشتباك المعمول به منذ عقود.
واوضح مراقبون ان هذه التوغلات والعمليات العسكرية تتجاوز الخطوط الفاصلة وتستهدف مناطق سكنية، مما يفاقم من معاناة الاهالي الذين يعيشون تحت وطأة التهديد المستمر. واكدت الجهات الرسمية السورية في مناسبات عدة بطلان هذه الاجراءات، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمدنيين في القرى المتاخمة للحدود.
واشار خبراء في الشأن الميداني الى ان وتيرة الانتهاكات الاسرائيلية شهدت تصاعدا ملحوظا في ريف درعا والقنيطرة مؤخرا، حيث لا تقتصر العمليات على القصف المدفعي بل تمتد لتشمل مداهمات للمنازل وتجريف اراض زراعية. وخلصت التقديرات الى ان استمرار هذا النهج العسكري يهدد بجر المنطقة الى مزيد من عدم الاستقرار، وسط دعوات محلية ودولية بضرورة الالتزام بالقرارات الاممية ذات الصلة.

















