مستقبل نتنياهو على المحك مع انطلاق الانتخابات التشريعية في اسرائيل

توجه الناخبون في اسرائيل صباح اليوم الثلاثاء الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في اول استحقاق تشريعي تشهده البلاد منذ احداث السابع من اكتوبر الماضي وسط ترقب شعبي وسياسي واسع لنتائج قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الانتخابات في ظل ظروف استثنائية يمر بها المشهد السياسي الداخلي حيث يترقب الجميع موقف الشارع من بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منصبه.
واوضحت الهيئات المشرفة ان نحو سبعة ملايين وثلاثمائة الف ناخب يحق لهم المشاركة في العملية الانتخابية لاختيار ممثليهم في البرلمان. واظهرت المؤشرات الاولية واستطلاعات الراي التي سبقت انطلاق الاقتراع تقاربا كبيرا في حظوظ المنافسة بين نتنياهو الذي يعد الاطول بقاء في سدة الحكم ومنافسه الابرز من تيار يمين الوسط غادي ايزنكوت.
توقيت حاسم ومنافسة محتدمة في مراكز الاقتراع
وبينت التقارير الميدانية ان مراكز الاقتراع شهدت اقبالا ملحوظا منذ الساعات الاولى لفتح ابوابها امام الجمهور لضمان مشاركة واسعة في تقرير مصير الحكومة القادمة. واكدت الجهات المعنية ان عملية التصويت ستستمر حتى الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي حيث سيتم بعد ذلك البدء في عمليات الفرز واعلان النتائج الاولية التي ستحدد شكل التحالفات السياسية القادمة.
وكشفت التحليلات السياسية ان هذه الانتخابات تمثل اختبارا حقيقيا لمستقبل نتنياهو السياسي الذي يواجه ضغوطا داخلية غير مسبوقة. واضاف المراقبون ان النتائج النهائية ستكون بمثابة بوصلة ستحدد المسارات التي ستنتهجها الحكومة الجديدة في التعامل مع الازمات المتلاحقة التي تواجهها البلاد في الوقت الراهن.


















