تحركات اوروبية لضخ ملايين البراميل من النفط لتعزيز استقرار الاسواق العالمية

تتجه دول الاتحاد الاوروبي نحو اتخاذ خطوة استراتيجية لتعزيز امدادات الطاقة عبر ضخ 42.6 مليون برميل من النفط في الاسواق الدولية خلال الفترة المقبلة. وتاتي هذه الخطوة استجابة لتعهدات مجموعة السبع التي تهدف الى تهدئة المخاوف العالمية المتعلقة بنقص الوقود وضمان استقرار الاسعار في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
واوضح مفوض الطاقة الاوروبي دان يورغنسن ان الدول الاعضاء اكدت التزامها بتسريع عمليات الضخ من الاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية. واكد ان هذه الكميات الضخمة سيتم طرحها تباعا في غضون الاشهر القليلة القادمة لتلبية الطلب المتزايد في الاسواق العالمية وضمان تدفق سلس للطاقة.
واضاف المسؤول الاوروبي ان نصف هذه الكمية المعلن عنها تقريبا ستكون من مادة الديزل التي تشهد طلبا مرتفعا في قطاعات النقل والصناعة. وبين ان هذا التحرك يمثل جزءا من جهود جماعية منسقة لضمان عدم تعرض الاقتصاد العالمي لهزات مفاجئة نتيجة نقص الامدادات او تقلبات الاسعار الحادة.
ابعاد استراتيجية لضخ الاحتياطيات النفطية
وكشفت التقديرات ان هذه المبادرة تهدف بشكل اساسي الى تعويض اي نقص محتمل في المعروض النفطي العالمي وتخفيف الضغوط عن المستهلكين والشركات على حد سواء. واشار المحللون الى ان توقيت هذا القرار يعكس حرص الاتحاد الاوروبي على الحفاظ على توازن السوق العالمية والوفاء بالتزاماته الدولية تجاه مجموعة السبع.
وشددت المفوضية الاوروبية على ان الاحتياطيات الاستراتيجية وضعت خصيصا للتعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة. واكدت ان التنسيق بين الدول الاعضاء يسير وفق جدول زمني محدد لضمان اقصى استفادة من هذه الكميات في تهدئة الاسواق وتجنب اي ازمات طاقة قد تلوح في الافق خلال المرحلة القادمة.



















