+
أأ
-

واشنطن تضخ ملايين البراميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لضبط الاسواق

{title}
بلكي الإخباري

كشفت ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى السيطرة على تقلبات اسعار الوقود في الاسواق العالمية، حيث اعلنت عن موافقة مجموعة من شركات الطاقة الكبرى على اقتراض نحو 16.75 مليون برميل من مخزونات النفط الاستراتيجية الامريكية. وتأتي هذه الخطوة كجزء من التزام دولي واسع النطاق يهدف الى تعزيز المعروض النفطي وتخفيف الضغوط السعرية التي تصاعدت مؤخرا نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط.

واوضحت وزارة الطاقة الامريكية في بيان رسمي لها ان قائمة الشركات المستفيدة من هذا القرض النفطي تضم كيانات عالمية بارزة مثل جنفور وترافيجورا وفيتول، مشيرة الى ان هذا العرض كان قد طرح في منتصف اكتوبر الماضي ضمن جهود الولايات المتحدة لضخ المزيد من الامدادات. واكدت الوزارة ان هذه العملية تأتي تنفيذا لاتفاقيات سابقة جرى التوصل اليها في مارس الماضي بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية وشركاء دوليين لضخ كميات ضخمة من الاحتياطيات النفطية.

وبينت التقارير ان الاتفاق الاوسع الذي تشارك فيه واشنطن يتضمن سحب نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات العالمية بمشاركة ثلاثين دولة، بهدف خلق توازن في امدادات الطاقة العالمية وضمان استقرار الاسعار في ظل الظروف الراهنة. واضافت الوزارة ان واشنطن وحدها كانت قد وافقت في وقت سابق على اقراض اكثر من 170 مليون برميل من مخزونها الاستراتيجي لتحقيق هذه الغاية.

تحركات اوروبية موازية لضبط اسواق الطاقة

وشدد مفوض الطاقة الاوروبي دان يورغنسن على ان دول الاتحاد الاوروبي بدأت هي الاخرى في اتخاذ تدابير مماثلة، حيث من المقرر ضخ حوالي 42.6 مليون برميل من النفط في الاسواق. واشار يورغنسن الى ان هذا التحرك يأتي استجابة لتعهدات مجموعة السبع التي تهدف الى تهدئة المخاوف العالمية بشأن نقص امدادات الطاقة وضمان تدفقها بشكل مستمر.

واظهرت التقديرات ان هذه القرارات جاءت بعد اسابيع من اعلان مجموعة السبع عن خطة لطرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام. واكد مراقبون ان هذه التحركات تأتي في وقت حساس يتزامن مع تلويح الادارة الامريكية بفرض قيود على صادرات الديزل، مما جعل تأمين الامدادات اولوية قصوى لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.