فريحات يحسم منصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب في منافسة انتخابية

حسم مجلس النواب العشرين منصب النائب الاول لرئيس المجلس بعد عملية اقتراع ديمقراطية جرت خلال الجلسة المسائية التي ترأسها النائب ابراهيم الطراونة. واسفرت النتائج عن فوز النائب آية الله فريحات بهذا الموقع بعد حصوله على 88 صوتا في مقابل 46 صوتا ذهبت لمنافسه النائب احمد الهميسات. وبلغ اجمالي عدد الاصوات المشاركة في هذه العملية الانتخابية 138 صوتا نيابيا.
واكد فريحات في اول تعليق له عقب اعلان النتائج ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود لخدمة المصلحة الوطنية العليا. واوضح ان العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ستظل قائمة على معيار الانجاز والعمل الجاد. وشدد على ان ممارسة الدور الرقابي لا تعني باي حال من الاحوال تعطيل الانجاز الحكومي بل هي جزء من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق المجلس.
وبين النائب الفائز انه لن يساوم على حق المواطن في الحصول على سياسات واضحة ونتائج ملموسة تلامس احتياجات الشارع. واضاف ان المنافسة الانتخابية قد انتهت وبدأت الان مرحلة العمل الجماعي مع كافة الزملاء. واشار الى اعتزازه بالثقة التي منحها له النواب مؤكدا انه سيكون منحازا لحق كل نائب في الاجتهاد والمشاركة في صنع القرار.
مسؤوليات المرحلة القادمة وتطلعات البرلمان
وكشفت الجلسة عن توجهات نيابية واضحة نحو تعزيز هيبة المجلس واستقلال قراره في متابعة قضايا المواطنين. وتعهد فريحات بالعمل جنبا الى جنب مع رئيس المجلس والمكتب الدائم لصون حقوق النواب وتطوير ادواتهم الرقابية. واكد ان خطاب العرش السامي وضع خارطة طريق واضحة لا تحتمل التراخي في الاداء البرلماني.
واوضح فريحات ان التحديث السياسي يستوجب ممارسة برلمانية ناضجة تعتمد على برامج عمل حقيقية تلبي تطلعات الاردنيين. واشار الى ان التوافق النيابي المنشود يتركز على الاولويات الوطنية ومصالح الوطن بعيدا عن الحسابات الضيقة. وبين ان القدرة على تحويل التشريعات الى واقع ملموس هي المعيار الحقيقي لنجاح المجلس في دورته الحالية.
وختم المجلس جلسته بتشكيل لجنة انتخاب المكتب الدائم من عدد من النواب المشهود لهم بالكفاءة. وفوض النواب المكتب الدائم بتشكيل لجنة للرد على خطاب العرش السامي بالتنسيق والتشاور مع الكتل النيابية المختلفة. واظهرت هذه الخطوات حالة من التوافق والانسجام بين اعضاء المجلس في مستهل عملهم التشريعي.















