استراتيجية اماراتية جديدة لتعزيز امن الطاقة ومواجهة تقلبات الاسواق العالمية

شدد وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي خلال فعاليات مؤتمر اديبك في ابوظبي على ضرورة تبني نهج استباقي لمواجهة اسوأ سيناريوهات اضطراب امدادات الطاقة العالمية. واكد ان الدولة تعزز جاهزيتها عبر الاستثمار المكثف في البنية التحتية اللوجستية وشبكات الانابيب لضمان تدفقات مستقرة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تفرض واقعا غير متوقع للاسواق.
وبين ان الامارات نجحت في تحييد اثار الازمات الاخيرة عن طريق الاعتماد على مسارات بديلة مثل خط انابيب الفجيرة الذي يقع خارج مضيق هرمز مما وفر مرونة عالية في التصدير. واضاف ان التجارب الاخيرة كشفت عن اهمية اعادة تصميم المنشات النفطية لتكون اكثر قدرة على الصمود في وجه اي اختلالات مستقبلية مفاجئة قد تعيق سلاسل الامداد.
واوضح ان المرحلة المقبلة تتطلب من المنتجين توسيع نطاق التخزين الاستراتيجي دوليا ليكونوا اقرب جغرافيا من الاسواق المستهلكة. واشار الى ان هذه الخطوة تعد ركيزة اساسية لضمان استمرارية الامدادات في كافة الظروف الدولية.
تعزيز البنية التحتية وتوسيع المخزون الاستراتيجي
وذكر سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة ادنوك ان مفهوم امن الطاقة يجب ان يتجاوز حدود مواقع الانتاج ليصل الى نقطة التسليم النهائية للعملاء. واكد ان تعزيز البنية التحتية وزيادة مخزونات المنتجات يمثلان اولوية قصوى لضمان استقرار الاسعار وتلبية احتياجات الشركاء الدوليين بكفاءة عالية في المستقبل.



















