عملية امنية نوعية تجهض هجوما تخريبيا ضد مصفاة حمص

نجحت الاجهزة الامنية السورية في كشف واحباط مخطط تخريبي كان يستهدف مصفاة حمص النفطية في خطوة استباقية منعت وقوع كارثة اقتصادية. وتمكنت القوات المختصة من تتبع تحركات مشبوهة قادت في نهاية المطاف الى تحديد هوية افراد خلية متورطة في التخطيط لهذا العمل العدائي قبل ان يتمكنوا من تنفيذ مآربهم.
واكدت التقارير الامنية انه جرى ضبط كميات من العبوات الناسفة التي كانت معدة للتفجير داخل المنشاة الحيوية. واضافت المصادر ان العملية تمت بعد سلسلة من عمليات الرصد الدقيق لتحركات العناصر التي تبين ارتباطها بجهات خارجية تسعى لزعزعة الاستقرار في المنشات النفطية السورية.
وبينت التحقيقات الاولية ان الخلية التي تم توقيفها كانت تتلقى توجيهات من قبل مجموعة تتبع لحزب الله. واوضحت الجهات المسؤولة ان افراد الخلية قيد التحقيق حاليا للكشف عن كافة الارتباطات والاهداف التي كانت مرسومة لهذا المخطط التخريبي.
تعزيز الحماية الامنية للمنشات الاستراتيجية
وشددت الاجهزة الامنية على ان استهداف مصفاة حمص يمثل محاولة لضرب الاقتصاد الوطني في وقت تسعى فيه الدولة لتامين امدادات الطاقة. واشارت الى ان هذه العملية تاتي في اطار استراتيجية شاملة تهدف الى ملاحقة الخلايا النائمة وتفكيك شبكات التخريب التي تستهدف مقدرات البلاد.
واوضحت القيادات الميدانية ان حالة الاستنفار مستمرة لتامين كافة المواقع الحيوية في المحافظة. واكدت ان اليقظة الامنية ستظل الدرع الحصين في مواجهة اي تهديدات قد تمس سلامة المنشات النفطية والمدنيين في المنطقة.



















