+
أأ
-

واشنطن توسع دائرة الحصار الاقتصادي ضد طهران بضربات جديدة تستهدف شبكات دولية

{title}
بلكي الإخباري

وسعت وزارة الخزانة الامريكية نطاق عقوباتها الاقتصادية لتطال شبكة معقدة من الشركات والافراد خارج الحدود الايرانية، في خطوة تهدف الى تضييق الخناق على الموارد المالية التي تعتمد عليها طهران في انشطتها الخارجية. واظهرت القائمة المحدثة ادراج خمسة اشخاص من جنسيات مختلفة وعشر كيانات تجارية تتخذ من الهند وسنغافورة وتركيا مقرات لها، ضمن مسعى امريكي لقطع خطوط الامداد اللوجستية التي تخدم قطاعي النفط والطيران في ايران.

واوضحت البيانات الرسمية ان التحركات الامريكية ركزت بشكل خاص على تفكيك شبكة يديرها مواطن هندي يدعى سونيل كومار شارما وزوجته، حيث اتهمت هذه المجموعة بتوفير وثائق مزورة واعلام دولية مضللة لسفن شحن متورطة في نقل النفط الايراني. وبينت الوزارة ان هذه السفن كانت تعمل لصالح جهات عسكرية واذرع تابعة لطهران، مما يعزز من فاعلية سياسة العزل الاقتصادي التي تتبناها واشنطن حاليا.

وكشفت التقارير ان العقوبات لم تقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل امتدت لتشمل شركة فوجو غروب سيرفيسز التركية، وذلك بسبب دورها في دعم قطاع الطيران الايراني الذي يخضع اصلا لقيود دولية صارمة. واكدت السلطات الامريكية ان هذه الخطوات تأتي في سياق استراتيجية اوسع تهدف الى تجفيف منابع التمويل الموجه للوكلاء في المنطقة وتقليص القدرات التشغيلية للمؤسسات الايرانية الخاضعة للملاحقة.

تداعيات العقوبات الامريكية على شبكات طهران العالمية

واضافت التقديرات الامريكية ان الضغوط الاقتصادية الحالية بدأت تؤتي ثمارها بشكل ملحوظ، خاصة مع تراجع قدرة طهران على تمويل اذرعها العسكرية الخارجية. وشدد المسؤولون على ان واشنطن ستواصل ملاحقة اي جهة دولية تساعد في الالتفاف على القيود المفروضة، مع التركيز على كشف المخططات التي تعتمد على تزوير الهويات التجارية للسفن والكيانات الاقتصادية العابرة للحدود.