خلف الستار الاوروبي.. 500 شركة ايطالية تواصل عملياتها داخل روسيا رغم الضغوط

كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن استمرار نحو 500 شركة ايطالية في ممارسة انشطتها التجارية والانتاجية داخل الاراضي الروسية رغم حزم العقوبات الغربية المفروضة. واوضح مسؤولون في موسكو ان هذه الكيانات القانونية لا تزال حاضرة بقوة في قطاعات اقتصادية متنوعة مما يعكس رغبة مجتمع الاعمال الايطالي في الحفاظ على موطئ قدم داخل السوق الروسية الواعدة.
واضافت التقارير ان العديد من الشركات الايطالية تترقب بوضوح اي بوادر لانفراجة في العلاقات بين روسيا والاتحاد الاوروبي بهدف استئناف نشاطها الكامل. وشدد رئيس جمعية رجال الاعمال الايطاليين في روسيا على وجود رغبة حقيقية لدى هذه المؤسسات في تعزيز التعاون المشترك وتجاوز العقبات السياسية الراهنة.
وبينت المعطيات ان هذا الحضور الايطالي ياتي في وقت اختارت فيه شركات غربية اخرى الانسحاب من السوق الروسية تحت وطاة الضغوط والقيود. واكدت موسكو في اكثر من مناسبة استعدادها للترحيب بعودة الشركات التي غادرت بشرط عدم اتخاذ مواقف عدائية او استفزازية خلال فترة مغادرتها.
موقف الكرملين من الشركات العائدة
واوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بلاده تفتح ابوابها امام الشركات الراغبة في العودة مع مراعاة السلوك السابق لكل كيان. واكد ان العودة ستتم وفق اسس تنافسية بحتة دون منح اي امتيازات خاصة للشركات التي غادرت بشكل مفاجئ او تحت ضغوط سياسية.
واشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الى ان الحكومة الروسية ستطبق نظاما خاصا للتعامل مع الشركات التي انسحبت بطرق غير مهنية. وشدد على ان الدولة لن تقدم تسهيلات غير مستحقة لاي طرف سعى للاضرار بالمصالح الروسية خلال الازمات السابقة.



















