نائب الملك يطمئن على مصاب الاعتداء الارهابي في العاصمة
- تاريخ النشر : الخميس - pm 03:32 | 2026-11-05

بلكي الإخباري زار نائب الملك الامير فيصل بن الحسين اليوم رجل امن كان قد اصيب خلال الاعتداء الارهابي الذي شهدته العاصمة مؤخرا، حيث جاءت هذه الزيارة في اطار الحرص الرسمي على متابعة الحالة الصحية لرجال الامن الذين يؤدون واجبهم الوطني بكل تفان واقتدار. واكدت الجهات الرسمية ان هذا الهجوم الغادر الذي استهدف احد رجال الامن العام يعد عملا ارهابيا جبانا لا يمت بصلة لقيم المجتمع الاردني، مشيرة الى ان التحقيقات بدأت فور وقوع الحادث لكشف كافة التفاصيل والدوافع وراء هذا العمل الاجرامي. واضافت الحكومة ان رئيس الوزراء يتابع بشكل مباشر وميداني سير التحقيقات مع الاجهزة الامنية المختصة، مع التشديد على ضرورة اتخاذ اقصى الاجراءات القانونية بحق كل من تورط في هذا الاعتداء الذي حاول المساس بامن واستقرار الوطن.
موقف رسمي حازم تجاه امن الوطن
واكدت الدولة في بيان لها ان الاعتداء على رجال الامن اثناء تأدية مهامهم يمثل تعديا صارخا على هيبة القانون وسيادة الدولة، وهو امر لن تتهاون فيه الحكومة ابدا، مبينة ان امن المواطنين والمقيمين على هذه الارض خط احمر لا يمكن تجاوزه، وان الاجهزة الامنية تواصل عملها بكل حزم لضمان حماية الجبهة الداخلية. وشدد المسؤولون على ان تضحيات ابناء القوات المسلحة والاجهزة الامنية هي وسام فخر واعتزاز، مؤكدين ان استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة اثناء قيامه بواجبه الرسمي يجسد اسمى معاني البطولة والفداء في سبيل رفعة الوطن وحمايته من اي تهديدات خارجية او داخلية. واوضح الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام تفاصيل الحادثة، مبينا ان الهجوم وقع في شارع المدينة المنورة عندما قام شخص بمباغتة رجل الامن العام باستخدام اداة حادة، مما استدعى تدخلا فوريا من دورية امنية قريبة تمكنت من السيطرة على المهاجم والقاء القبض عليه في وقت قياسي.
تطورات الحالة الصحية والتحقيقات الجارية
وبينت التقارير الطبية ان ضابط الدورية الذي تعرض للاصابة في وجهه اثناء الاشتباك مع المعتدي يتلقى العلاج اللازم وحالته الصحية مستقرة ومطمئنة، في حين فارق الشهيد السلايطة الحياة متاثرا بجراحه البليغة. وافادت التحقيقات الاولية التي باشرتها الاجهزة الامنية مع المعتدي بان هذا العمل الارهابي كان مخططا له مسبقا ومبيتا ضد رجال الامن العام، وهو ما يعزز ضرورة اليقظة المستمرة في مواجهة الفكر المتطرف. واختتمت مديرية الامن العام نعيها للشهيد السلايطة بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدة ان مسيرة البذل والعطاء في سبيل الوطن ستستمر بفضل عزيمة النشامى الذين عاهدوا الله على حماية الامن والاستقرار في كل الظروف.