+
أأ
-

زلزال في وول ستريت انهيار اسهم الذكاء الاصطناعي يربك الاسواق الامريكية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الاسواق الامريكية موجة بيع عنيفة طالت كبرى شركات التكنولوجيا والرقائق الالكترونية مما ادى الى تراجعات حادة في المؤشرات الرئيسية. وسجل مؤشر ناسداك المجمع الذي يضم عمالقة التقنية انخفاضا بنسبة 5% بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 3.2% وفقد مؤشر داو جونز الصناعي اكثر من 1000 نقطة في جلسة اتسمت بالتوتر والضغوط البيعية المكثفة.

واظهرت بيانات التداول تصدر شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي قائمة الخاسرين حيث هوت اسهم شركة ايه ام دي بنسبة 15.76% وتلتها مايكرون تكنولوجي بتراجع بلغ 15.21%. وبينت المؤشرات ان سهم انفيديا العملاق المهيمن على قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي قد خسر 8.24% من قيمته وسط تضرر واسع لشركات مثل برودكوم وايه اس ام ال التي سجلت خسائر تجاوزت 8.7%.

واكدت حركة التداولات ان عمالقة التكنولوجيا لم يكونوا بمنأى عن هذه الموجة حيث تراجعت اسهم ميتا بنسبة 5.38% ومايكروسوفت بنسبة 3.32% والفابت بنسبة 2.58% بينما كانت ابل الاقل تضررا بنسبة تراجع طفيفة بلغت 0.42%. واضافت البيانات ان قطاع البرمجيات والامن السيبراني واجه ضغوطا مماثلة حيث هبطت اسهم بالانتير بنسبة 9.18% وكراود سترايك بنسبة 10.66% وبالو التو نتوركس بنسبة 8.22%.

تداعيات اضطراب اسهم التكنولوجيا على الاسواق العالمية

وكشفت التداولات عن استثناء وحيد في هذا المشهد وهو شركة تي موبايل التي سجلت ارتفاعا بنسبة 2.17% في حين شهدت اسهم سبيس اكس تراجعا بنسبة 9.51%. واوضحت التقارير ان الخسائر لم تقتصر على الاسهم التقليدية بل امتدت لتشمل سوق العملات المشفرة حيث تراجع البيتكوين بنسبة 4.80% وهوى الايثيريوم بنسبة 6.28% وسط حالة من عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين.

واشار محللون الى ان هذه الخسائر جاءت عقب موجة صعود قوية مما يشير الى تحول سريع في توجهات المستثمرين الذين بدأوا في اعادة تقييم المخاطر المرتبطة بقطاع التكنولوجيا. واضافوا ان المخاوف تتعلق بشكل رئيسي بالتغيرات في السياسات التنظيمية المتعلقة بمراكز البيانات والضغوط الناتجة عن تكاليف الاقتراض والطاقة.

وخلصت التحليلات الى ان المستثمرين يراقبون حاليا البيانات الاقتصادية الامريكية ونتائج الشركات عن كثب لتحديد اتجاه السوق في المرحلة المقبلة. وشدد الخبراء على ان قدرة شركات التكنولوجيا على موازنة حجم الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي مع العوائد المالية الفعلية ستكون العامل الحاسم في استقرار الاسواق خلال الايام القادمة.