+
أأ
-

تعاون استراتيجي جديد بين الاردن وسوريا يفتح افاقا اقتصادية واعدة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد العاصمة السورية دمشق اليوم انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الاعلى الاردني السوري وذلك في خطوة تعكس حرص البلدين على توطيد العلاقات الثنائية وتطوير مسارات التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية. ويترأس الوفد الاردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي بمشاركة نظيره السوري اسعد الشيباني وعدد من المسؤولين والوزراء المعنيين من كلا الجانبين لضمان تحقيق نتائج ملموسة تخدم تطلعات الشعبين.

واكدت المصادر ان الاجتماعات تهدف الى استكمال ما تم التوصل اليه خلال الدورة السابقة التي استضافتها عمان في نيسان الماضي مع التركيز على تذليل العقبات وتفعيل الاتفاقيات القائمة. وبينت ان المحادثات ستركز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية من خلال توقيع مذكرات تفاهم جديدة وبرامج تنفيذية تغطي قطاعات اقتصادية وتنموية تسهم في دفع عجلة التبادل التجاري وتسهيل حركة النقل والمصالح المشتركة.

واوضحت الاجتماعات التحضيرية التي سبقت اللقاء الرسمي ان الفرق الفنية والامناء العامين للوزارات قد باشروا عملهم لصياغة ملفات التعاون تمهيدا لاقرارها من قبل الوزراء. وشددت المباحثات على اهمية التنسيق المستمر بين الجانبين لضمان تنفيذ المخرجات على ارض الواقع وبما يخدم الاستقرار الاقتصادي والنمو المتبادل في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.

مسارات التعاون المستقبلي بين عمان ودمشق

واشارت التوقعات الى ان مخرجات هذه الدورة ستشكل دفعة قوية للعلاقات الثنائية وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك الذي يرتكز على المصالح العليا للبلدين. واضافت ان الزخم الدبلوماسي الحالي يعكس رغبة صادقة في بناء ارضية صلبة للشراكة الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز التبادل التجاري والخدمي وتسهيل الاجراءات الحدودية بما ينعكس ايجابا على البيئة الاستثمارية في البلدين.