+
أأ
-

اجتماعات حاسمة في روما لبحث مستقبل الانتخابات الليبية

{title}
بلكي الإخباري

بدأت اليوم في العاصمة الإيطالية روما اجتماعات "4+4" التي تركز على تنظيم الأطر القانونية للانتخابات وتشكيل مفوضية الانتخابات الوطنية. وتأتي هذه الاجتماعات في إطار جهود دولية ومحلية تهدف إلى تحقيق توافقات تسهم في تسهيل المسار نحو الاستحقاق الانتخابي.

وشارك في هذه المفاوضات ممثلون عن حكومة الوحدة الوطنية وممثلون عن القيادة العامة في بنغازي. واعتبرت هذه اللقاءات بمثابة قناة موازية لمسار الحوار المهيكل الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

وتضم الوفود المشاركة شخصيات بارزة، حيث يمثل وفد المنطقة الشرقية عبد الرحمن العبار والشيباني بوهمود، بالإضافة إلى عضوي مجلس النواب آدم بوصخة وزايد هدية. بينما يمثل وفد المنطقة الغربية وليد اللافي ومصطفى المانع وعدد من أعضاء مجلس الدولة.

تحفظات سياسية وتأكيدات أممية

أعربت أوساط سياسية في مصراتة عن تحفظاتها تجاه الاجتماعات، مشددة على ضرورة أن تكون التسويات المقترحة شاملة وتلبي تطلعات جميع الليبيين. وأكدت هذه الأوساط أنها تخشى من أن تكون هذه الاجتماعات أداة لحماية مصالح أطراف معينة دون غيرها.

وأشارت الممثلة الأممية هانا تيتيه إلى أن اجتماعات "4+4" ليست بديلاً عن المسار السياسي الأساسي، موضحة أن الطريق نحو الانتخابات يظل أولوية ضمن خارطة الطريق الأممية. وشددت على ضرورة أن تبقى هذه المساعي بقيادة ليبية خالصة.

من المقرر أن تتناول النقاشات مجموعة من القضايا المرتبطة بالإطار القانوني للعملية الانتخابية، بما في ذلك شروط الترشح وضوابط مشاركة العسكريين وأصحاب الجنسية المزدوجة، مع التركيز على تحديد النظام الانتخابي الأنسب.

قضايا قانونية حيوية في صميم النقاشات

تتضمن النقاشات أيضًا أهمية الحفاظ على التوازنات السياسية القائمة بين الأطراف الليبية، بما يعكس أهمية الشفافية في العملية الانتخابية. وتستمر هذه الاجتماعات حتى تحقيق الأهداف المرجوة التي تعزز من الاستقرار السياسي في البلاد.

وتبقى الأنظار متجهة نحو نتائج هذه الاجتماعات وتأثيرها على مستقبل الانتخابات الليبية، إذ تعتبر هذه المرحلة حاسمة في تحديد مسار البلاد نحو الاستقرار.

بينما تستمر الجهود الدولية والمحلية في دعم العملية الانتخابية، يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق توافق شامل يمهد الطريق لتحقيق تطلعات الشعب الليبي.