+
أأ
-

الجزائر تؤكد دعمها لوحدة مالي وسط تصاعد التوترات

{title}
بلكي الإخباري

قال عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، إن الجزائر اتخذت موقفا واضحا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة مالي، مشيرا إلى الروابط التاريخية والأخوة بين البلدين. وأكد تبون أن الجزائر ستظل دائما داعمة لمالي في أوقات الأزمات.

وأضاف تبون أن استخدام القوة لن يحل المشاكل المتزايدة في مالي، معربا عن أسفه لما يحدث هناك. وشدد على ثقته في قدرة الماليين على تجاوز هذه الأوقات الصعبة، موضحا أن الجزائر مستعدة للمساعدة إذا طلبت باماكو ذلك دون أي مصلحة خاصة.

وتابع تبون قائلا: "نحن هنا لدعم الأخوة بين الجزائر ومالي، وجاهزون للمساعدة في أي وقت". وأشار إلى وجود اتصالات غير مباشرة بين الجزائر ومالي، مؤكدا أن التاريخ والمصير المشترك بين البلدين لا يمكن تجاهله.

تسليط الضوء على اتفاق الجزائر

بين تبون أن القائد الحالي لدولة مالي لم يذكر الجزائر بسوء، لكن بعض المقربين منه قاموا بالهجوم عليها. وأوضح تبون أنه تم التوصل إلى "اتفاق الجزائر" بعد موافقة جميع الأطراف المالية، وبمباركة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وأشار إلى أن المسؤولين في مالي اختاروا التنصل من هذا الاتفاق، وهو قرار يخصهم. وأكد تبون أن الجزائر قدمت الدعم لمالي وسعت للوساطة قبل هذا الاتفاق، دون أن تستغل ثروات مالي أو تطمع في أراضيها.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف على موقف بلاده الرافض للعنف في مالي، مشددا على تمسك الجزائر بثلاثة مبادئ أساسية في التعامل مع الأزمة.

التأكيد على وحدة الأراضي المالية

أوضح عطاف أن الجزائر تدعم وحدة مالي بكل جوانبها، مشيرا إلى التحديات التي تواجه البلاد. وأكد على رفض الجزائر لجميع أشكال الإرهاب، موضحا أنه لا يمكن تبريره أو التسامح معه تحت أي ظرف.

وشدد عطاف على أهمية تعزيز اللحمة الوطنية داخل مالي، معتبرا أن التماسك الداخلي هو أفضل وسيلة لمواجهة ظاهرة الإرهاب. وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي استجابة للتجربة الجزائرية في مواجهة الإرهاب.

يشار إلى أن الوضع في مالي قد شهد تصاعدا في التوترات، حيث نفذت جبهة تحرير أزواد هجوما منسقا على مطار باماكو الدولي، ما أدى إلى مقتل وزير الدفاع المالي.