استنفار امني في مدينة السقيلبية بعد احداث دامية

سادت حالة من التوتر الشديد مدينة السقيلبية السورية وسط انتشار مكثف للقوى الامنية عقب وقوع اشتباك اتسم بالعنف واثار ذعرا واسعا بين الاهالي الذين طالبوا بضبط الامن، وكشفت المعطيات الميدانية ان جذور الازمة تعود الى اعتراض مجموعة من شباب المدينة على تصرفات مسيئة ومحاولات تحرش استهدفت فتيات من قبل اشخاص قدموا من بلدة قلعة المضيق.
واوضحت المصادر المحلية ان المواجهة تطورت الى صدام مباشر داخل احد المقاهي مما ادى الى اصابة الشاب الياس جبور بجروح بليغة في الراس استدعت نقله الى المشفى لتلقي العلاج الطبي الضروري، وبينت الروايات ان الامور اتخذت منحى تصاعديا مع تدخل الاهالي لاحتجاز عدد من المتورطين قبل ان يغادروا المدينة في ظروف غامضة.
واكدت المعلومات المتداولة ان السلطات الامنية باشرت اجراءات التحقيق في الحادثة حيث قامت بتوقيف ثلاثة من ابناء السقيلبية في حين لا تزال ملابسات خروج الاشخاص الاخرين غامضة، واضافت التقارير ان المدينة تعيش حالة من الترقب والحذر في ظل غياب اي بيان رسمي يوضح تفاصيل ما جرى او يحدد المسؤولين عن هذا الخرق الامني.
تداعيات التوتر الامني في السقيلبية
وشدد اهالي السقيلبية على ضرورة فرض سيادة القانون ومنع اي محاولات لترهيب المدنيين او الاعتداء على خصوصيتهم، واظهرت الحالة الراهنة ان الوضع الميداني لا يزال هشا مع استمرار الاستنفار الامني في الشوارع الرئيسية للمدينة بانتظار صدور توضيحات حكومية تضع حدا للشائعات المتزايدة حول مسببات النزاع.



















