أنشطة توعوية ومبادرات مجتمعية في محافظات المملكة

شهدت محافظات المملكة، اليوم الخميس، سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية والتدريبية والمبادرات المجتمعية، بهدف تمكين الشباب وتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
ففي الطفيلة، انتخب طلبة مدارس قصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا مجالسهم البرلمانية الطلابية في نحو 130 مدرسة حكومية وخاصة، وسط أجواء ديمقراطية عكست وعي الطلبة بأهمية المشاركة وتحمل المسؤولية، وحرص الإدارات المدرسية والكوادر التعليمية على إنجاح هذا الاستحقاق التربوي.
وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة في مدارس قصبة الطفيلة، التي بلغ عددها نحو 100 مدرسة، بمشاركة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، فيما شهدت مدارس عدة تطبيق الانتخابات الإلكترونية، في تجربة تعزز توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في البيئة التعليمية.
وتفقد مديرا التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الدكتور عمران اللصاصمة، ومديرية بصيرا الدكتور عماد السفاسفة، سير العملية الانتخابية في عدد من المدارس، واطلعا على إجراءات التنظيم وآليات الاقتراع، مؤكدين أهمية توفير بيئة انتخابية تقوم على النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وقال اللصاصمة، إن انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية تمثل محطة تربوية مهمة لتعليم الطلبة مبادئ الديمقراطية والمشاركة الواعية، وتعزيز قيم الحوار واحترام الرأي الآخر والعمل الجماعي، فضلًا عن تنمية مهارات القيادة وتحمل المسؤولية والانتماء الوطني.
وأضاف أن هذه التجربة تمنح الطلبة فرصة عملية للتعبير عن آرائهم واختيار ممثليهم، وتدربهم على المشاركة الإيجابية في تطوير البيئة المدرسية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تؤديه المجالس الطلابية في نقل احتياجات الطلبة ومقترحاتهم إلى الإدارات المدرسية.
من جهته، أكد السفاسفة أهمية تفعيل دور المجالس المنتخبة بعد انتهاء الانتخابات، من خلال إشراك الطلبة في اقتراح الحلول للقضايا التي تهمهم، والمساهمة في إعداد المبادرات والأنشطة التي تسهم في تحسين البيئة المدرسية وتعزيز روح المبادرة.
وأضاف، أن الانتخابات الطلابية تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات التواصل والإقناع والتخطيط والعمل بروح الفريق، وتمنحه فرصة للتعلم بالممارسة واكتساب الخبرات القيادية.
وشهدت مدرسة الأمير الحسن الثانوية للبنين تجربة للانتخابات البرلمانية الإلكترونية، عكست إمكانية توظيف التقنيات الحديثة في تنظيم الاقتراع وتعزيز مشاركة الطلبة، فيما أكد تربويون أهمية هذه الممارسة في ترسيخ ثقافة الديمقراطية والمسؤولية، وإعداد جيل قادر على المشاركة الواعية في خدمة مدرسته ومجتمعه.
وبينوا، أن الانتخابات، التي تشمل الطلبة من الصف الخامس الأساسي حتى الصف الثاني عشر، تأتي ضمن جهود وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز المشاركة الطلابية، وترسيخ قيم المواطنة والحوار، وإعداد قيادات شبابية قادرة على الإسهام في صناعة التغيير الإيجابي.
كما أطلقت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة، بالتعاون مع مديرية آثار الطفيلة ومدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة، مبادرة «الآثاري الصغير»، التي تضمنت رحلة معرفية إلى قلعة الطفيلة ومتحف آثار الطفيلة، بهدف تعزيز الوعي التاريخي والحضاري لدى الطلبة وترسيخ اعتزازهم بالإرث الوطني.
وقال رئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة، إن الزيارة استهدفت طلبة الصف الثالث الأساسي في مدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة، بمرافقة معلماتهم، وأتاحت لهم فرصة التعرف ميدانيا إلى المعالم الأثرية والتاريخية في المحافظة، واستكشاف الشواهد الحضارية التي تحتضنها قلعة الطفيلة ومتحف آثار الطفيلة، بما يعكس عمق التاريخ الأردني وتنوع مراحله الحضارية.
وتأتي المبادرة ضمن الجهود التربوية الرامية إلى تنشئة جيل واع بتاريخ وطنه، ومعتز بهويته الوطنية، ومدرك لأهمية حماية الموروث الثقافي والحضاري بوصفه جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية.
وثمنت مديرية التربية والتعليم تعاون مديرية آثار الطفيلة وكوادرها في إنجاح المبادرة، إلى جانب جهود إدارة مدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة والمعلمات المرافقات، مؤكدة مواصلة دعم الأنشطة النوعية التي توسع آفاق التعلم والاكتشاف لدى الطلبة.
وفي الوقت ذاته، حقق منتخب مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة المركز الأول في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية، ضمن تصفيات دورة الأمير فيصل الأولمبية على مستوى إقليم الجنوب، في إنجاز رياضي يعكس جهود رعاية المواهب الطلابية وتعزيز حضورها في المنافسات المدرسية.
وقال مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الدكتور عمران اللصاصمة، إن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهود المشتركة التي بذلها الطلبة والمدرسة والأقسام المعنية، بإشراف رئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة، ومتابعة مسؤولي النشاط الرياضي الكابتن محمد الجرادين والكابتن حمزة السوالقة، في إعداد المنتخب وتهيئته للمنافسة.
ومثل منتخب المديرية في البطولة أربعة طلاب من مدرسة عبد خلف الأساسية الثانوية، هم جواد منير الشرايدة، ويوسف علي النعانعة، وأمير عبدالله الفريجات، ويوسف بلال المحاسنة، الذين قدموا أداء متميزا عكس مهاراتهم الفنية وروحهم الرياضية وقدرتهم على العمل الجماعي.
وثمنت المديرية جهود أسرة مدرسة عبد خلف الأساسية الثانوية، ممثلة بمديرها سائد العوران، والمعلمين المشرفين، في دعم الطلبة وتنمية قدراتهم الرياضية، معربة عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي يرفع اسم الطفيلة في المنافسات الرياضية المدرسية.
من جانبه، أكد الشرايدة أن هذا الفوز يأتي في سياق حرص المديرية على اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، وتوفير الفرص المناسبة أمام الطلبة لتطوير مهاراتهم الرياضية، وترسيخ قيم التنافس الشريف والانضباط والعمل بروح الفريق.
واضاف، ان هذا الإنجاز يشكل حافزا لمواصلة دعم الأنشطة الرياضية المدرسية، لما لها من دور في صقل شخصية الطلبة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية قدراتهم على التميز والإبداع.
وفي جرش، تواصلت في عدد من المراكز الشبابية بالمحافظة فعاليات البرامج التدريبية والمهارية التي تنفذها وزارة الشباب، بالشراكة مع عدد من المؤسسات والاتحادات الوطنية، ضمن جهودها الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم في المجالات الرياضية والسياسية واللغوية.
كما تواصلت في مراكز شباب وشابات كفرخل، وشباب برما، وشباب وشابات النسيم، وشباب وشابات سوف، اليوم فعاليات برنامج التايكواندو، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، بمشاركة 75 شابا وشابة من الفئة العمرية 12–14 عاما.
ويتضمن البرنامج تدريبات تهدف إلى تطوير المهارات الأساسية في رياضة التايكواندو، ورفع مستوى اللياقة البدنية، واكتشاف المواهب الرياضية، إلى جانب تعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي لدى المشاركين.
وتواصلت في مركز شباب وشابات سوف فعاليات برنامج الجوجيتسو، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع الاتحاد الأردني للجوجيتسو، ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، في إطار مشروع تنمية الشباب الممول من السفارة الأمريكية في عمان، بمشاركة 20 شابا من منتسبي المركز. بهدف تطوير المهارات الرياضية والبدنية لدى المشاركين، وتعزيز الثقة بالنفس والانضباط والالتزام.
وفي مركز شباب وشابات جرش، تواصلت فعاليات برنامج «صوتك»، الذي أطلقه مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، بالشراكة مع برنامج «أنا أشارك» التابع للهيئة المستقلة للانتخاب، بمشاركة 23 شابا وشابة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز التمكين السياسي لدى الشباب، ورفع مستوى الوعي بالعملية الديمقراطية، وتنمية قدراتهم على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وترسيخ ثقافة الحوار والمواطنة الفاعلة.
وفي السياق ذاته، تواصلت فعاليات برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية في مركزي شباب وشابات ساكب وشباب وشابات النسيم، بالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية، ضمن حزمة البرامج التدريبية التي تنفذها وزارة الشباب في إطار مشروع تنمية الشباب الممول من السفارة الأمريكية في عمان، بمشاركة 75 شابا وشابة.
ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات اللغوية لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم في التواصل باللغة الإنجليزية، بما يسهم في توسيع فرصهم التعليمية والمهنية، ورفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
وتأتي هذه البرامج في إطار حرص وزارة الشباب على توفير بيئة تدريبية متكاملة داخل المراكز الشبابية، وتوسيع فرص مشاركة الشباب في البرامج النوعية التي تسهم في تنمية مهاراتهم الرياضية واللغوية والسياسية، وتعزيز دورهم في المجتمع.
وفي عجلون، بحث رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة،اليوم، مع وفد أكاديمي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، سبل تطوير وتأهيل وسط المدينة، وتعزيز التعاون في مجال التخطيط والتصميم الحضري.
جاء ذلك خلال استقبال البشابشة، بحضور مديرة مديرية التنمية المحلية المهندسة ألفت الصمادي وكادر المديرية، وفدا من قسم تخطيط وتصميم المدن في كلية العمارة والتصميم بالجامعة، بإشراف المهندسة أنوار خويلة ضمن الزيارات الميدانية لتخصص التصميم الحضري.
وشهد اللقاء نقاشا حول الواقع العمراني والحضري لوسط المدينة، واستعمالات الأراضي وحركة المشاة والمشهد الحضري، وأهمية ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وإتاحة المجال أمام الطلبة للمشاركة في دراسة التحديات الحضرية وتقديم تصورات تطويرية للمنطقة.
واستعرضت الصمادي أولويات البلدية ورؤيتها المستقبلية لإعادة تأهيل وسط المدينة وتطويره، إلى جانب أبرز المشاريع والمبادرات التنموية القائمة والمستقبلية التي تنفذها مديرية التنمية المحلية.
ويهدف التعاون إلى الاستفادة من الخبرات الأكاديمية وأفكار الطلبة في إعداد مقترحات وحلول تصميمية مبتكرة تسهم في تعزيز الهوية العمرانية لمدينة عجلون، وتحسين جودة الفراغات العامة، ودعم النشاطين الاقتصادي والسياحي، بما يلبي احتياجات المجتمع المحلي وتطلعاته.
ورعى مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، حفل تخريج المشاركين في دورة مساعد قائد وحدة كشفية وإرشادية، التي انطلقت فعالياتها في العشرين من الشهر الحالي في مدرسة عجلون الثانوية الشاملة للبنات، بمشاركة ممثلين عن 32 مدرسة حكومية وخاصة في المحافظة.
وأكد جويعد أهمية الدورة في تعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ مفاهيم القيادة والعمل الجماعي لدى المشاركين، بما يسهم في نقل أثرها الإيجابي إلى طلبة الكشافة والمرشدات في مدارس المحافظة، مهنئًا المشاركين باجتيازهم متطلبات البرنامج.
وتضمن اليوم الختامي تنفيذ عدد من الفعاليات والمهارات الكشفية، شملت مراسم إنزال العلم ونشيد الوداع الكشفي، والانطلاق في مسير بدأ من مثلث محنا وصولًا إلى الساحة الكبيرة في منطقة السوس، إلى جانب تطبيق مهارات الطهو الخلوي والعقد والربطات والدورات، وإقامة سارية للعلم.
وفي ختام الحفل، سلم جويعد المشاركين والقادة المشرفين على التدريب الشهادات والأوسمة، مثمنًا جهودهم في الإعداد والتنظيم، ومشيدًا بالتعاون وروح الفريق التي سادت تنفيذ البرنامج، كما أشاد بجهود قسم النشاطات التربوية والمدارس المشاركة في تحقيق أهداف الدورة.
وواصل مركز شباب وشابات عبين عبلين عقد فعاليات برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية، ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، ومشروع تنمية الشباب الممول من السفارة الأميركية في عمّان.
ويهدف البرنامج، الذي يقدمه الدكتور مصطفى العقيلي، إلى تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى الشباب الأردني، وتعزيز قدراتهم في المحادثة والتواصل والمهارات الحياتية، وفق الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات.
ويعتمد البرنامج أساليب تعليمية تفاعلية غير تقليدية تركز على المتعلم، بما يسهم في تطوير قدرات الشباب اللغوية، وتمكينهم، وتعزيز فرصهم في مواصلة التعليم والانخراط في سوق العمل.
كما نفذت مديرية شباب عجلون، من خلال قسم الأندية والهيئات الشبابية، حملة نظافة عامة في منطقة خلة البير بالقرب من مصنع ناب الفيل، ضمن مبادرة «نظفها وخليها أجمل»، وبمشاركة عدد من المؤسسات الرسمية والشبابية والمجتمعية.
وشارك في الحملة مجلس الخدمات المشتركة، وهيئة شباب كلنا الأردن، ولجنة صحة مجتمع عجلون، ومنتدى عين جنا الثقافي، وإدارة الشرطة السياحية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ونادي عجلون الرياضي.
وهدفت الحملة إلى المحافظة على نظافة الغابات والمناطق السياحية والمرافق الحيوية، والحد من التلوث وانتشار الروائح الكريهة والأمراض الناتجة عن تراكم النفايات، وتحسين المظهر الحضاري والجمالي للبيئة، إلى جانب تعزيز المسؤولية المجتمعية وثقافة العمل التطوعي وتشجيع مشاركة الشباب ومؤسسات المجتمع المحلي في حماية البيئة.
وفي سياق متصل، شارك مركز شباب وشابات عبين عبلين في اليوم البيئي التوعوي الذي نفذته مديرية حماية البيئة في عجلون بمستشفى الإيمان الحكومي، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة.
وتضمنت الفعالية توزيع أكياس قماشية مخصصة للمركبات، ودفاتر تحمل رسائل توعوية بيئية على الكادر الإداري في المستشفى، إضافة إلى عبوات صديقة للبيئة قابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في الحد من استخدام المواد البلاستيكية وتعزيز السلوكيات البيئية المستدامة.
شارك مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون، من خلال قسم النظافة والبيئة، في حملة نظافة بمنطقة المقاطع في عبين، أطلقتها مديرية زراعة عجلون، ممثلة بمركز زراعي الجنيد، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وشارك في الحملة مديرية حماية البيئة في عجلون، والشرطة المجتمعية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ومديرية شباب عجلون ممثلة بقسم الأندية والهيئات الشبابية، ولجنة صحة مجتمع عجلون، ومديرية آثار عجلون.
وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي، والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والمحافظة على نظافة المواقع العامة، وترسيخ المسؤولية المجتمعية والعمل التشاركي في حماية البيئة، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الجمالي للمناطق الطبيعية والسياحية في المحافظة.
ونظم قسم الأندية والهيئات الشبابية، حملة نظافة عامة في منطقة خلة البير، بالقرب من مصنع ناب الفيل، ضمن مبادرة "نظفها وخليها أجمل"، بمشاركة مجلس الخدمات المشتركة، وهيئة شباب كلنا الأردن، ولجنة صحة مجتمع عجلون، ومنتدى عين جنا الثقافي، وإدارة الشرطة السياحية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ونادي عجلون الرياضي.
وهدفت الحملة إلى المحافظة على نظافة الغابات والمناطق السياحية والمرافق الحيوية، والحد من التلوث وتراكم النفايات، بما يسهم في حماية البيئة والصحة العامة، والحد من الروائح الكريهة وتحسين المظهر الجمالي والحضاري للمنطقة.
وباشرت كوادر بلدية الجنيد أعمال الكشط والتنظيف وتوسعة الطرق في منطقة صخرة، استجابة لملاحظات المواطنين، وفي إطار الجهود الرامية إلى تحسين واقع الطرق وتعزيز السلامة العامة استعداداً لموسم الشتاء.
وتتضمن الأعمال ،بحسب رئيس لجنة البلدية كثيب الغزاوي، تحسين أوضاع الطرق الترابية وتدعيم جوانبها للحد من مخاطر الانهيارات خلال فصل الشتاء، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والاهتمام بالمرافق العامة والمساجد، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وإبراز المظهر الجمالي للمنطقة.
وأضاف، أن هذه الأعمال تاتي ضمن الجهود الميدانية المتواصلة للبلدية لتحسين مستوى الخدمات والاستجابة لملاحظات المواطنين، والمحافظة على النظافة العامة والارتقاء بالواقع الخدمي والجمالي في مختلف مناطق البلدية.
أما في الكرك، أطلقت بلدية شيحان، بالتعاون مع مديرية تربية القصر ومتصرفية لواء القصر ،اليوم الخميس، حملة نظافة في منطقة الربة، بهدف تحسين الواقع البيئي، والارتقاء بمستوى النظافة العامة، والحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز النظافة العامة والحفاظ على البيئي.
وتأتي هذه الحملة ضمن نهج التعاون والتشاركية بين المؤسسات الرسمية، وتوحيد الجهود والإمكانات لخدمة المجتمع المحلي، وتعزيز المسؤولية المشتركة في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على البيئة والصحة العامة.
وأكدت الحملة أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في إيجاد بيئة نظيفة وآمنة، ويعكس الصورة الحضارية لمنطقة الربة.
وثمنت البلدية جهود جميع الجهات المشاركة والعاملين في الميدان، مؤكدة استمرارها في تنفيذ حملات النظافة في مختلف مناطقها، ضمن خطتها الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والحفاظ على بيئة صحية نظيفة.
كما نفذ مركزا شباب وشابات فقوع النموذجي، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة لعام 2026، بمشاركة 28 طالبة ومعلمة من مدرسة أم هلال الأساسية المختلطة.
وتناولت الجلسة أهداف الجائزة وفئاتها ومجالاتها وآلية الترشح لها، وأهمية العمل التطوعي في تعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشابات على تطوير أفكارهن وتحويلها إلى مبادرات تطوعية تسهم في خدمة المجتمع المحلي وإحداث أثر إيجابي مستدام.
ونفذت مديرية شباب محافظة الكرك ، اليوم الخميس، بالتعاون مع مركز التدريب المهني في الكرك، جلستين تعريفيتين بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، بمشاركة 45 شخصًا، بهدف التعريف بالجائزة وتشجيع المشاركة في المبادرات التطوعية الهادفة.
وقدم ضابطا ارتباط الجائزة الدكتورة هيام الحمايدة ومحمد الليمون، إلى جانب سفير الجائزة محمد الذنيبات، شرحًا حول رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها ومجالاتها وفئاتها، ومعايير المشاركة وشروط الترشح، وآلية التسجيل والتقديم الإلكتروني، كما عرّفوا بمنصة «نحن» للعمل التطوعي ودورها في توثيق الإنجازات والساعات التطوعية.
وتناولت الجلستان أهمية إعداد المبادرات التطوعية وتطويرها، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مبادرات نوعية ومستدامة تسهم في خدمة المجتمع المحلي، وتعزز قيم المسؤولية المجتمعية والانتماء والمواطنة الفاعلة، إلى جانب التأكيد على أهمية المشاركة في الدورة الرابعة للجائزة.
وتأتي الجلستان ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تمكين الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة في الجائزة، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على إطلاق مبادرات تطوعية تُسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر إيجابي مستدام.
ونظّمت لجنة خدمة المجتمع المحلي بكلية طب الأسنان في جامعة مؤتة، اليوم الخميس حملة توعوية في مدرسة أروى بنت عبد المطلب الثانوية الشاملة بمحافظة الكرك وذلك في إطار دور جامعة مؤتة في خدمة المجتمع المحلي.
واشتملت الحملة على إجراء فحوصات للأسنان وتقديم إرشادات توعوية حول أهمية العناية بصحة الفم والأسنان وانعكاسها على الصحة العامة.
وفي ختام الحملة، أعربت اللجنة عن شكرها وتقديرها لإدارة المدرسة على حسن الاستقبال والتعاون والتنظيم.
وفي مدينة المفرق، تفقدت مديرية ثقافة المدينة نزل برقع البيئي وقصر برقع الأثري تمهيدا لإدراجهما ضمن مسار سياحي ثقافي لعام 2027.
وقالت المديرية في بيانها ،اليوم الخميس، إنه وضمن جهودها الرامية إلى إبراز المواقع التاريخية والطبيعية في محافظة المفرق، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الثقافية، قام مدير المديرية سامر الخزاعلة، وفريق من موظفي المديرية، بزيارة إلى نزل برقع البيئي وقصر برقع الأثري في لواء الرويشد، للاطلاع على ما تتميز به المنطقة من مقومات تاريخية وبيئية وتراثية تؤهلها لتكون وجهة للسياحة الثقافية والبيئية.
وبينت المديرية أنه تم الاطلاع على أهمية قصر برقع الأثري، الذي يُعد من المعالم التاريخية البارزة في البادية الشمالية الشرقية، حيث يقع بالقرب من سد برقع وغديره المائي.
ويتميز بطرازه المعماري الذي يعتمد على حجارة البازلت السوداء، ويحمل شواهد تاريخية تعكس تعاقب الحضارات على المنطقة، بما في ذلك الفترات الرومانية والبيزنطية والأموية، الأمر الذي يمنحه قيمة أثرية وتاريخية تستحق التعريف بها وتسليط الضوء عليها.
وجرت زيارة نزل برقع البيئي، الذي يشكّل محطة مهمة للزوار الراغبين في استكشاف طبيعة البادية الشرقية والتعرف على خصوصيتها البيئية والتراثية،حيث يوفر مرافق للإقامة والاستراحة، ويسهم في دعم السياحة البيئية وربط الزائر بالمشهد الطبيعي والثقافة البدوية الأصيلة التي تتميز بها المنطقة.
وأوضخت أن المنطقة تكتسب أهميتها أيضا لقربها من محمية برقع الطبيعية مشيرة الى أهمية استثمار هذه المقومات في تطوير برامج ثقافية وسياحية تسهم في التعريف بتاريخ المنطقة وموروثها، وتعزيز حضور المواقع الأثرية والطبيعية ضمن البرامج الثقافية التي تستهدف مختلف مناطق المحافظة.
ولفتت هذه الزيارة توجهات مديرية ثقافة المفرق لإعداد مسار سياحي ثقافي في منطقة برقع ضمن خطتها لعام 2027، بهدف ربط المواقع الأثرية والطبيعية بالموروث الثقافي المحلي، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف على تاريخ المكان وخصوصيته الحضارية والبيئية، بما يعزز السياحة الثقافية ويدعم الحراك التنموي في لواء الرويشد، ويسهم في إبراز ما تزخر به المفرق من مواقع تستحق الاهتمام والتوثيق والترويج.
وفي إربد، نفذت بلدية معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية، اليوم الخميس، حملة بيئية في منطقة العدسية، بهدف الحفاظ على النظافة العامة والحد من المظاهر السلبية، وتحسين الواقع البيئي في المنطقة.
واشتملت الحملة على إزالة النفايات والأنقاض، وتنظيف عدد من المواقع، ومعالجة بؤر تراكم المخلفات، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمنطقة.
وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس معتصم العمري، إن الحملة تأتي ضمن جهود البلدية المتواصلة لتعزيز النظافة العامة والارتقاء بمستوى الخدمات البيئية المقدمة للمواطنين، مؤكداً أهمية التعاون بين البلدية وأبناء المجتمع المحلي للحفاظ على نظافة المناطق والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات والأنقاض.
كما شارك مركز شابات كفرسوم، اليوم الخميس، في جلسة حوارية توعوية نظمتها مدرسة كفرسوم الثانوية المختلطة للبنات، بالتعاون مع جامعة اليرموك، بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، وذلك بهدف تعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عنه.
وتناولت الجلسة الحديث عن أهمية الفحوصات الدورية والاهتمام بالصحة، ودور الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج، إلى جانب التأكيد على ضرورة الحصول على المعلومات الصحية من مصادر موثوقة والتعرّف على أساليب الوقاية والكشف المبكر عن المرض.
وتأتي المشاركة في إطار جهود المركز لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المجتمعية.
ونفّذ مركز شابات جديتا، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في مدرسة جديتا الأساسية المختلطة، بهدف التعريف بالجائزة وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشابات.
وتناولت الجلسة رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب على إطلاق مبادرات تطوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتحقق أثرًا إيجابيًا مستدامًا.
وتضمنت الجلسة شرحًا لفئات الجائزة ومجالاتها، وشروط المشاركة وآلية التقديم ومعايير تقييم المبادرات التطوعية، إلى جانب الإجابة عن استفسارات المشاركات بشأن إجراءات الترشح والمشاركة.
وتأتي الجلسة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى نشر ثقافة العمل التطوعي، وتعريف الشباب بالجائزة، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى مبادرات عملية تسهم في خدمة المجتمع.
كما نفّذ مركز شباب وشابات الوسطية، بالتعاون مع مدرسة حطين الثانوية، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، بمشاركة نحو 40 طالبًا من أعضاء الفرقة الكشفية في المدرسة.
وتناولت الجلسة أهداف الجائزة وفئاتها ومجالاتها وآلية الترشح لها، وأهمية العمل التطوعي في تعزيز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب على إطلاق مبادرات تطوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي وتحقق أثرًا ملموسًا.
كما جرى توضيح خطوات الترشح ومعايير المبادرات التطوعية، شهدت محافظات المملكة، اليوم الخميس، سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية والتدريبية والمبادرات المجتمعية، بهدف تمكين الشباب وتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
ففي الطفيلة، انتخب طلبة مدارس قصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا مجالسهم البرلمانية الطلابية في نحو 130 مدرسة حكومية وخاصة، وسط أجواء ديمقراطية عكست وعي الطلبة بأهمية المشاركة وتحمل المسؤولية، وحرص الإدارات المدرسية والكوادر التعليمية على إنجاح هذا الاستحقاق التربوي.
وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة في مدارس قصبة الطفيلة، التي بلغ عددها نحو 100 مدرسة، بمشاركة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، فيما شهدت مدارس عدة تطبيق الانتخابات الإلكترونية، في تجربة تعزز توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في البيئة التعليمية.
وتفقد مديرا التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الدكتور عمران اللصاصمة، ومديرية بصيرا الدكتور عماد السفاسفة، سير العملية الانتخابية في عدد من المدارس، واطلعا على إجراءات التنظيم وآليات الاقتراع، مؤكدين أهمية توفير بيئة انتخابية تقوم على النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وقال اللصاصمة، إن انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية تمثل محطة تربوية مهمة لتعليم الطلبة مبادئ الديمقراطية والمشاركة الواعية، وتعزيز قيم الحوار واحترام الرأي الآخر والعمل الجماعي، فضلًا عن تنمية مهارات القيادة وتحمل المسؤولية والانتماء الوطني.
وأضاف أن هذه التجربة تمنح الطلبة فرصة عملية للتعبير عن آرائهم واختيار ممثليهم، وتدربهم على المشاركة الإيجابية في تطوير البيئة المدرسية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تؤديه المجالس الطلابية في نقل احتياجات الطلبة ومقترحاتهم إلى الإدارات المدرسية.
من جهته، أكد السفاسفة أهمية تفعيل دور المجالس المنتخبة بعد انتهاء الانتخابات، من خلال إشراك الطلبة في اقتراح الحلول للقضايا التي تهمهم، والمساهمة في إعداد المبادرات والأنشطة التي تسهم في تحسين البيئة المدرسية وتعزيز روح المبادرة.
وأضاف، أن الانتخابات الطلابية تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات التواصل والإقناع والتخطيط والعمل بروح الفريق، وتمنحه فرصة للتعلم بالممارسة واكتساب الخبرات القيادية.
وشهدت مدرسة الأمير الحسن الثانوية للبنين تجربة للانتخابات البرلمانية الإلكترونية، عكست إمكانية توظيف التقنيات الحديثة في تنظيم الاقتراع وتعزيز مشاركة الطلبة، فيما أكد تربويون أهمية هذه الممارسة في ترسيخ ثقافة الديمقراطية والمسؤولية، وإعداد جيل قادر على المشاركة الواعية في خدمة مدرسته ومجتمعه.
وبينوا، أن الانتخابات، التي تشمل الطلبة من الصف الخامس الأساسي حتى الصف الثاني عشر، تأتي ضمن جهود وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز المشاركة الطلابية، وترسيخ قيم المواطنة والحوار، وإعداد قيادات شبابية قادرة على الإسهام في صناعة التغيير الإيجابي.
كما أطلقت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة، بالتعاون مع مديرية آثار الطفيلة ومدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة، مبادرة «الآثاري الصغير»، التي تضمنت رحلة معرفية إلى قلعة الطفيلة ومتحف آثار الطفيلة، بهدف تعزيز الوعي التاريخي والحضاري لدى الطلبة وترسيخ اعتزازهم بالإرث الوطني.
وقال رئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة، إن الزيارة استهدفت طلبة الصف الثالث الأساسي في مدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة، بمرافقة معلماتهم، وأتاحت لهم فرصة التعرف ميدانيا إلى المعالم الأثرية والتاريخية في المحافظة، واستكشاف الشواهد الحضارية التي تحتضنها قلعة الطفيلة ومتحف آثار الطفيلة، بما يعكس عمق التاريخ الأردني وتنوع مراحله الحضارية.
وتأتي المبادرة ضمن الجهود التربوية الرامية إلى تنشئة جيل واع بتاريخ وطنه، ومعتز بهويته الوطنية، ومدرك لأهمية حماية الموروث الثقافي والحضاري بوصفه جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية.
وثمنت مديرية التربية والتعليم تعاون مديرية آثار الطفيلة وكوادرها في إنجاح المبادرة، إلى جانب جهود إدارة مدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة والمعلمات المرافقات، مؤكدة مواصلة دعم الأنشطة النوعية التي توسع آفاق التعلم والاكتشاف لدى الطلبة.
وفي الوقت ذاته، حقق منتخب مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة المركز الأول في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية، ضمن تصفيات دورة الأمير فيصل الأولمبية على مستوى إقليم الجنوب، في إنجاز رياضي يعكس جهود رعاية المواهب الطلابية وتعزيز حضورها في المنافسات المدرسية.
وقال مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الدكتور عمران اللصاصمة، إن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهود المشتركة التي بذلها الطلبة والمدرسة والأقسام المعنية، بإشراف رئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة، ومتابعة مسؤولي النشاط الرياضي الكابتن محمد الجرادين والكابتن حمزة السوالقة، في إعداد المنتخب وتهيئته للمنافسة.
ومثل منتخب المديرية في البطولة أربعة طلاب من مدرسة عبد خلف الأساسية الثانوية، هم جواد منير الشرايدة، ويوسف علي النعانعة، وأمير عبدالله الفريجات، ويوسف بلال المحاسنة، الذين قدموا أداء متميزا عكس مهاراتهم الفنية وروحهم الرياضية وقدرتهم على العمل الجماعي.
وثمنت المديرية جهود أسرة مدرسة عبد خلف الأساسية الثانوية، ممثلة بمديرها سائد العوران، والمعلمين المشرفين، في دعم الطلبة وتنمية قدراتهم الرياضية، معربة عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي يرفع اسم الطفيلة في المنافسات الرياضية المدرسية.
من جانبه، أكد الشرايدة أن هذا الفوز يأتي في سياق حرص المديرية على اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، وتوفير الفرص المناسبة أمام الطلبة لتطوير مهاراتهم الرياضية، وترسيخ قيم التنافس الشريف والانضباط والعمل بروح الفريق.
واضاف، ان هذا الإنجاز يشكل حافزا لمواصلة دعم الأنشطة الرياضية المدرسية، لما لها من دور في صقل شخصية الطلبة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية قدراتهم على التميز والإبداع.
وفي جرش، تواصلت في عدد من المراكز الشبابية بالمحافظة فعاليات البرامج التدريبية والمهارية التي تنفذها وزارة الشباب، بالشراكة مع عدد من المؤسسات والاتحادات الوطنية، ضمن جهودها الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم في المجالات الرياضية والسياسية واللغوية.
كما تواصلت في مراكز شباب وشابات كفرخل، وشباب برما، وشباب وشابات النسيم، وشباب وشابات سوف، اليوم فعاليات برنامج التايكواندو، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، بمشاركة 75 شابا وشابة من الفئة العمرية 12–14 عاما.
ويتضمن البرنامج تدريبات تهدف إلى تطوير المهارات الأساسية في رياضة التايكواندو، ورفع مستوى اللياقة البدنية، واكتشاف المواهب الرياضية، إلى جانب تعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي لدى المشاركين.
وتواصلت في مركز شباب وشابات سوف فعاليات برنامج الجوجيتسو، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع الاتحاد الأردني للجوجيتسو، ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، في إطار مشروع تنمية الشباب الممول من السفارة الأمريكية في عمان، بمشاركة 20 شابا من منتسبي المركز. بهدف تطوير المهارات الرياضية والبدنية لدى المشاركين، وتعزيز الثقة بالنفس والانضباط والالتزام.
وفي مركز شباب وشابات جرش، تواصلت فعاليات برنامج «صوتك»، الذي أطلقه مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، بالشراكة مع برنامج «أنا أشارك» التابع للهيئة المستقلة للانتخاب، بمشاركة 23 شابا وشابة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز التمكين السياسي لدى الشباب، ورفع مستوى الوعي بالعملية الديمقراطية، وتنمية قدراتهم على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وترسيخ ثقافة الحوار والمواطنة الفاعلة.
وفي السياق ذاته، تواصلت فعاليات برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية في مركزي شباب وشابات ساكب وشباب وشابات النسيم، بالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية، ضمن حزمة البرامج التدريبية التي تنفذها وزارة الشباب في إطار مشروع تنمية الشباب الممول من السفارة الأمريكية في عمان، بمشاركة 75 شابا وشابة.
ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات اللغوية لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم في التواصل باللغة الإنجليزية، بما يسهم في توسيع فرصهم التعليمية والمهنية، ورفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
وتأتي هذه البرامج في إطار حرص وزارة الشباب على توفير بيئة تدريبية متكاملة داخل المراكز الشبابية، وتوسيع فرص مشاركة الشباب في البرامج النوعية التي تسهم في تنمية مهاراتهم الرياضية واللغوية والسياسية، وتعزيز دورهم في المجتمع.
وفي عجلون، بحث رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة،اليوم، مع وفد أكاديمي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، سبل تطوير وتأهيل وسط المدينة، وتعزيز التعاون في مجال التخطيط والتصميم الحضري.
جاء ذلك خلال استقبال البشابشة، بحضور مديرة مديرية التنمية المحلية المهندسة ألفت الصمادي وكادر المديرية، وفدا من قسم تخطيط وتصميم المدن في كلية العمارة والتصميم بالجامعة، بإشراف المهندسة أنوار خويلة ضمن الزيارات الميدانية لتخصص التصميم الحضري.
وشهد اللقاء نقاشا حول الواقع العمراني والحضري لوسط المدينة، واستعمالات الأراضي وحركة المشاة والمشهد الحضري، وأهمية ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وإتاحة المجال أمام الطلبة للمشاركة في دراسة التحديات الحضرية وتقديم تصورات تطويرية للمنطقة.
واستعرضت الصمادي أولويات البلدية ورؤيتها المستقبلية لإعادة تأهيل وسط المدينة وتطويره، إلى جانب أبرز المشاريع والمبادرات التنموية القائمة والمستقبلية التي تنفذها مديرية التنمية المحلية.
ويهدف التعاون إلى الاستفادة من الخبرات الأكاديمية وأفكار الطلبة في إعداد مقترحات وحلول تصميمية مبتكرة تسهم في تعزيز الهوية العمرانية لمدينة عجلون، وتحسين جودة الفراغات العامة، ودعم النشاطين الاقتصادي والسياحي، بما يلبي احتياجات المجتمع المحلي وتطلعاته.
ورعى مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، حفل تخريج المشاركين في دورة مساعد قائد وحدة كشفية وإرشادية، التي انطلقت فعالياتها في العشرين من الشهر الحالي في مدرسة عجلون الثانوية الشاملة للبنات، بمشاركة ممثلين عن 32 مدرسة حكومية وخاصة في المحافظة.
وأكد جويعد أهمية الدورة في تعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ مفاهيم القيادة والعمل الجماعي لدى المشاركين، بما يسهم في نقل أثرها الإيجابي إلى طلبة الكشافة والمرشدات في مدارس المحافظة، مهنئًا المشاركين باجتيازهم متطلبات البرنامج.
وتضمن اليوم الختامي تنفيذ عدد من الفعاليات والمهارات الكشفية، شملت مراسم إنزال العلم ونشيد الوداع الكشفي، والانطلاق في مسير بدأ من مثلث محنا وصولًا إلى الساحة الكبيرة في منطقة السوس، إلى جانب تطبيق مهارات الطهو الخلوي والعقد والربطات والدورات، وإقامة سارية للعلم.
وفي ختام الحفل، سلم جويعد المشاركين والقادة المشرفين على التدريب الشهادات والأوسمة، مثمنًا جهودهم في الإعداد والتنظيم، ومشيدًا بالتعاون وروح الفريق التي سادت تنفيذ البرنامج، كما أشاد بجهود قسم النشاطات التربوية والمدارس المشاركة في تحقيق أهداف الدورة.
وواصل مركز شباب وشابات عبين عبلين عقد فعاليات برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية، ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، ومشروع تنمية الشباب الممول من السفارة الأميركية في عمّان.
ويهدف البرنامج، الذي يقدمه الدكتور مصطفى العقيلي، إلى تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى الشباب الأردني، وتعزيز قدراتهم في المحادثة والتواصل والمهارات الحياتية، وفق الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات.
ويعتمد البرنامج أساليب تعليمية تفاعلية غير تقليدية تركز على المتعلم، بما يسهم في تطوير قدرات الشباب اللغوية، وتمكينهم، وتعزيز فرصهم في مواصلة التعليم والانخراط في سوق العمل.
كما نفذت مديرية شباب عجلون، من خلال قسم الأندية والهيئات الشبابية، حملة نظافة عامة في منطقة خلة البير بالقرب من مصنع ناب الفيل، ضمن مبادرة «نظفها وخليها أجمل»، وبمشاركة عدد من المؤسسات الرسمية والشبابية والمجتمعية.
وشارك في الحملة مجلس الخدمات المشتركة، وهيئة شباب كلنا الأردن، ولجنة صحة مجتمع عجلون، ومنتدى عين جنا الثقافي، وإدارة الشرطة السياحية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ونادي عجلون الرياضي.
وهدفت الحملة إلى المحافظة على نظافة الغابات والمناطق السياحية والمرافق الحيوية، والحد من التلوث وانتشار الروائح الكريهة والأمراض الناتجة عن تراكم النفايات، وتحسين المظهر الحضاري والجمالي للبيئة، إلى جانب تعزيز المسؤولية المجتمعية وثقافة العمل التطوعي وتشجيع مشاركة الشباب ومؤسسات المجتمع المحلي في حماية البيئة.
وفي سياق متصل، شارك مركز شباب وشابات عبين عبلين في اليوم البيئي التوعوي الذي نفذته مديرية حماية البيئة في عجلون بمستشفى الإيمان الحكومي، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة.
وتضمنت الفعالية توزيع أكياس قماشية مخصصة للمركبات، ودفاتر تحمل رسائل توعوية بيئية على الكادر الإداري في المستشفى، إضافة إلى عبوات صديقة للبيئة قابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في الحد من استخدام المواد البلاستيكية وتعزيز السلوكيات البيئية المستدامة.
شارك مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون، من خلال قسم النظافة والبيئة، في حملة نظافة بمنطقة المقاطع في عبين، أطلقتها مديرية زراعة عجلون، ممثلة بمركز زراعي الجنيد، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وشارك في الحملة مديرية حماية البيئة في عجلون، والشرطة المجتمعية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ومديرية شباب عجلون ممثلة بقسم الأندية والهيئات الشبابية، ولجنة صحة مجتمع عجلون، ومديرية آثار عجلون.
وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي، والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والمحافظة على نظافة المواقع العامة، وترسيخ المسؤولية المجتمعية والعمل التشاركي في حماية البيئة، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الجمالي للمناطق الطبيعية والسياحية في المحافظة.
ونظم قسم الأندية والهيئات الشبابية، حملة نظافة عامة في منطقة خلة البير، بالقرب من مصنع ناب الفيل، ضمن مبادرة "نظفها وخليها أجمل"، بمشاركة مجلس الخدمات المشتركة، وهيئة شباب كلنا الأردن، ولجنة صحة مجتمع عجلون، ومنتدى عين جنا الثقافي، وإدارة الشرطة السياحية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ونادي عجلون الرياضي.
وهدفت الحملة إلى المحافظة على نظافة الغابات والمناطق السياحية والمرافق الحيوية، والحد من التلوث وتراكم النفايات، بما يسهم في حماية البيئة والصحة العامة، والحد من الروائح الكريهة وتحسين المظهر الجمالي والحضاري للمنطقة.
وباشرت كوادر بلدية الجنيد أعمال الكشط والتنظيف وتوسعة الطرق في منطقة صخرة، استجابة لملاحظات المواطنين، وفي إطار الجهود الرامية إلى تحسين واقع الطرق وتعزيز السلامة العامة استعداداً لموسم الشتاء.
وتتضمن الأعمال ،بحسب رئيس لجنة البلدية كثيب الغزاوي، تحسين أوضاع الطرق الترابية وتدعيم جوانبها للحد من مخاطر الانهيارات خلال فصل الشتاء، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والاهتمام بالمرافق العامة والمساجد، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وإبراز المظهر الجمالي للمنطقة.
وأضاف، أن هذه الأعمال تاتي ضمن الجهود الميدانية المتواصلة للبلدية لتحسين مستوى الخدمات والاستجابة لملاحظات المواطنين، والمحافظة على النظافة العامة والارتقاء بالواقع الخدمي والجمالي في مختلف مناطق البلدية.
أما في الكرك، أطلقت بلدية شيحان، بالتعاون مع مديرية تربية القصر ومتصرفية لواء القصر ،اليوم الخميس، حملة نظافة في منطقة الربة، بهدف تحسين الواقع البيئي، والارتقاء بمستوى النظافة العامة، والحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز النظافة العامة والحفاظ على البيئي.
وتأتي هذه الحملة ضمن نهج التعاون والتشاركية بين المؤسسات الرسمية، وتوحيد الجهود والإمكانات لخدمة المجتمع المحلي، وتعزيز المسؤولية المشتركة في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على البيئة والصحة العامة.
وأكدت الحملة أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في إيجاد بيئة نظيفة وآمنة، ويعكس الصورة الحضارية لمنطقة الربة.
وثمنت البلدية جهود جميع الجهات المشاركة والعاملين في الميدان، مؤكدة استمرارها في تنفيذ حملات النظافة في مختلف مناطقها، ضمن خطتها الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والحفاظ على بيئة صحية نظيفة.
كما نفذ مركزا شباب وشابات فقوع النموذجي، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة لعام 2026، بمشاركة 28 طالبة ومعلمة من مدرسة أم هلال الأساسية المختلطة.
وتناولت الجلسة أهداف الجائزة وفئاتها ومجالاتها وآلية الترشح لها، وأهمية العمل التطوعي في تعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشابات على تطوير أفكارهن وتحويلها إلى مبادرات تطوعية تسهم في خدمة المجتمع المحلي وإحداث أثر إيجابي مستدام.
ونفذت مديرية شباب محافظة الكرك ، اليوم الخميس، بالتعاون مع مركز التدريب المهني في الكرك، جلستين تعريفيتين بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، بمشاركة 45 شخصًا، بهدف التعريف بالجائزة وتشجيع المشاركة في المبادرات التطوعية الهادفة.
وقدم ضابطا ارتباط الجائزة الدكتورة هيام الحمايدة ومحمد الليمون، إلى جانب سفير الجائزة محمد الذنيبات، شرحًا حول رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها ومجالاتها وفئاتها، ومعايير المشاركة وشروط الترشح، وآلية التسجيل والتقديم الإلكتروني، كما عرّفوا بمنصة «نحن» للعمل التطوعي ودورها في توثيق الإنجازات والساعات التطوعية.
وتناولت الجلستان أهمية إعداد المبادرات التطوعية وتطويرها، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مبادرات نوعية ومستدامة تسهم في خدمة المجتمع المحلي، وتعزز قيم المسؤولية المجتمعية والانتماء والمواطنة الفاعلة، إلى جانب التأكيد على أهمية المشاركة في الدورة الرابعة للجائزة.
وتأتي الجلستان ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تمكين الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة في الجائزة، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على إطلاق مبادرات تطوعية تُسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر إيجابي مستدام.
ونظّمت لجنة خدمة المجتمع المحلي بكلية طب الأسنان في جامعة مؤتة، اليوم الخميس حملة توعوية في مدرسة أروى بنت عبد المطلب الثانوية الشاملة بمحافظة الكرك وذلك في إطار دور جامعة مؤتة في خدمة المجتمع المحلي.
واشتملت الحملة على إجراء فحوصات للأسنان وتقديم إرشادات توعوية حول أهمية العناية بصحة الفم والأسنان وانعكاسها على الصحة العامة.
وفي ختام الحملة، أعربت اللجنة عن شكرها وتقديرها لإدارة المدرسة على حسن الاستقبال والتعاون والتنظيم.
وفي مدينة المفرق، تفقدت مديرية ثقافة المدينة نزل برقع البيئي وقصر برقع الأثري تمهيدا لإدراجهما ضمن مسار سياحي ثقافي لعام 2027.
وقالت المديرية في بيانها ،اليوم الخميس، إنه وضمن جهودها الرامية إلى إبراز المواقع التاريخية والطبيعية في محافظة المفرق، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الثقافية، قام مدير المديرية سامر الخزاعلة، وفريق من موظفي المديرية، بزيارة إلى نزل برقع البيئي وقصر برقع الأثري في لواء الرويشد، للاطلاع على ما تتميز به المنطقة من مقومات تاريخية وبيئية وتراثية تؤهلها لتكون وجهة للسياحة الثقافية والبيئية.
وبينت المديرية أنه تم الاطلاع على أهمية قصر برقع الأثري، الذي يُعد من المعالم التاريخية البارزة في البادية الشمالية الشرقية، حيث يقع بالقرب من سد برقع وغديره المائي.
ويتميز بطرازه المعماري الذي يعتمد على حجارة البازلت السوداء، ويحمل شواهد تاريخية تعكس تعاقب الحضارات على المنطقة، بما في ذلك الفترات الرومانية والبيزنطية والأموية، الأمر الذي يمنحه قيمة أثرية وتاريخية تستحق التعريف بها وتسليط الضوء عليها.
وجرت زيارة نزل برقع البيئي، الذي يشكّل محطة مهمة للزوار الراغبين في استكشاف طبيعة البادية الشرقية والتعرف على خصوصيتها البيئية والتراثية،حيث يوفر مرافق للإقامة والاستراحة، ويسهم في دعم السياحة البيئية وربط الزائر بالمشهد الطبيعي والثقافة البدوية الأصيلة التي تتميز بها المنطقة.
وأوضخت أن المنطقة تكتسب أهميتها أيضا لقربها من محمية برقع الطبيعية مشيرة الى أهمية استثمار هذه المقومات في تطوير برامج ثقافية وسياحية تسهم في التعريف بتاريخ المنطقة وموروثها، وتعزيز حضور المواقع الأثرية والطبيعية ضمن البرامج الثقافية التي تستهدف مختلف مناطق المحافظة.
ولفتت هذه الزيارة توجهات مديرية ثقافة المفرق لإعداد مسار سياحي ثقافي في منطقة برقع ضمن خطتها لعام 2027، بهدف ربط المواقع الأثرية والطبيعية بالموروث الثقافي المحلي، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف على تاريخ المكان وخصوصيته الحضارية والبيئية، بما يعزز السياحة الثقافية ويدعم الحراك التنموي في لواء الرويشد، ويسهم في إبراز ما تزخر به المفرق من مواقع تستحق الاهتمام والتوثيق والترويج.
وفي إربد، نفذت بلدية معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية، اليوم الخميس، حملة بيئية في منطقة العدسية، بهدف الحفاظ على النظافة العامة والحد من المظاهر السلبية، وتحسين الواقع البيئي في المنطقة.
واشتملت الحملة على إزالة النفايات والأنقاض، وتنظيف عدد من المواقع، ومعالجة بؤر تراكم المخلفات، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمنطقة.
وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس معتصم العمري، إن الحملة تأتي ضمن جهود البلدية المتواصلة لتعزيز النظافة العامة والارتقاء بمستوى الخدمات البيئية المقدمة للمواطنين، مؤكداً أهمية التعاون بين البلدية وأبناء المجتمع المحلي للحفاظ على نظافة المناطق والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات والأنقاض.
كما شارك مركز شابات كفرسوم، اليوم الخميس، في جلسة حوارية توعوية نظمتها مدرسة كفرسوم الثانوية المختلطة للبنات، بالتعاون مع جامعة اليرموك، بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، وذلك بهدف تعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عنه.
وتناولت الجلسة الحديث عن أهمية الفحوصات الدورية والاهتمام بالصحة، ودور الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج، إلى جانب التأكيد على ضرورة الحصول على المعلومات الصحية من مصادر موثوقة والتعرّف على أساليب الوقاية والكشف المبكر عن المرض.
وتأتي المشاركة في إطار جهود المركز لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المجتمعية.
ونفّذ مركز شابات جديتا، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في مدرسة جديتا الأساسية المختلطة، بهدف التعريف بالجائزة وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشابات.
وتناولت الجلسة رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب على إطلاق مبادرات تطوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتحقق أثرًا إيجابيًا مستدامًا.
وتضمنت الجلسة شرحًا لفئات الجائزة ومجالاتها، وشروط المشاركة وآلية التقديم ومعايير تقييم المبادرات التطوعية، إلى جانب الإجابة عن استفسارات المشاركات بشأن إجراءات الترشح والمشاركة.
وتأتي الجلسة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى نشر ثقافة العمل التطوعي، وتعريف الشباب بالجائزة، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى مبادرات عملية تسهم في خدمة المجتمع.
كما نفّذ مركز شباب وشابات الوسطية، بالتعاون مع مدرسة حطين الثانوية، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، بمشاركة نحو 40 طالبًا من أعضاء الفرقة الكشفية في المدرسة.
وتناولت الجلسة أهداف الجائزة وفئاتها ومجالاتها وآلية الترشح لها، وأهمية العمل التطوعي في تعزيز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب على إطلاق مبادرات تطوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي وتحقق أثرًا ملموسًا.
كما جرى توضيح خطوات الترشح ومعايير المبادرات التطوعية،















