مواقف رسمية وسياسية حازمة عقب الهجوم الارهابي في الكرك

شهدت الساعات الماضية تحركات رسمية وسياسية واسعة عقب تعرض كنيسة في منطقة حمود بمحافظة الكرك لهجوم ارهابي غادر خلف اصابات وضحايا بين المواطنين. وتصدرت الادانات المشهد في ظل تأكيدات حكومية على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة في اسرع وقت ممكن.
واكد رئيس وزراء لبنان الاسبق سعد الحريري تضامنه الكامل مع المملكة الاردنية الهاشمية قيادة وشعبا. واعتبر الحريري في بيان له ان هذا الاعتداء لا يستهدف الكنيسة فحسب بل يمثل عدوانا سافرا على قيم التسامح وتعاليم الاديان التي تحرم سفك الدماء.
وبين الحريري ان الاردن يظل واحة للاستقرار وان هذه الاعمال الجبانة لن تنال من وحدة الشعب وتماسكه في وجه قوى التطرف والظلام. وشدد على وقوفه الى جانب الاردن في هذه اللحظات العصيبة التي تتطلب تكاتف الجميع لمواجهة الارهاب.
اجراءات حكومية امنية مشددة في الكرك
واوضح وزير الداخلية مازن الفراية ان ما جرى هو عملية ارهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين بعيدين كل البعد عن القيم الانسانية. واشار الى ان هذا العمل الاجرامي قد اصاب بيوت الاردنيين في مقتل واثار حالة من الحزن والغضب في ارجاء الوطن كافة.
واضاف الفراية خلال متابعته الميدانية في الكرك ان الاجهزة الامنية تعمل على مدار الساعة لتعقب العناصر المتورطة في هذا الحادث. واكد ان الدولة لن تتوانى في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان امن المواطنين واستقرار البلاد.
وكشفت التحركات الرسمية عن توجيهات فورية بنقل المصابين الى المستشفيات وتقديم الرعاية الصحية العاجلة لهم. وخلص الوزير الى ان الشعب الاردني يزداد اصرارا على محاربة الفكر المتطرف ونبذ العنف بكل صوره واشكاله بعد هذه الحادثة الاليمة.














