بيان صادر عن تجمع الكرك للمتقاعدين العسكريين

تابع رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية والعامة في تجمع الكرك للمتقاعدين العسكريين، ببالغ الحزن والأسى والغضب الشديد، تفاصيل الحادثة الأليمة والاعتداء الآثم الذي وقع في كنيسة بلدة حمود بمحافظة الكرك، والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين أثناء تأديتهم لواجب اجتماعي وديني إنساني.
وإننا في التجمع، وباسم الرئيس وكافة المتقاعدين العسكريين في محافظة الكرك وعلى امتداد الوطن، نؤكد إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذا العمل الإجرامي الجبان، الذي يتنافى كلياً مع مبادئ أدياننا السماوية السمحة، ويصطدم مع كافة القيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية والتقاليد الأصيلة التي نشأ وجُبل عليها أبناء المجتمع الأردني الواحد.
إن هذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف الآمنين في دور العبادة لن ينال من عزيمتنا، ولن يزيد أبناء الكرك وكافة محافظات المملكة، مسلمين ومسيحيين، إلا تماسكاً وصلابة؛ فنحن رفاق السلاح وأبناء الوطن جسد واحد وأسرة واحدة تجمعنا أواصر الدم والجوار والمصير المشترك على ثرى الأردن الطهور، وستبقى الكرك دائماً، كما كانت، قلعة حصينة في وجه الفتن وسداً منيعاً لحماية الوحدة الوطنية.
ويتقدم رئيس وأعضاء تجمع الكرك للمتقاعدين العسكريين بأصدق مشاعر العزاء والمواساة العميقة لعائلات الضحايا وذويهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل والكامل على جميع المصابين والجرحى، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
كما يعلن التجمع، بصفته جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الوطنية الشاملة، وقوفه الدائم والمطلق خلف رفاق الدرب في أجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ودعمنا الكامل لكافة الإجراءات الرادعة لملاحقة الجناة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن واستقراره. ونهيب بكافة المواطنين استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وتفويت الفرصة على المتربصين بأمننا القومي.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً وجيشاً، من كل مكروه، وحفظ نسيجنا الوطني متيناً وصامداً في وجه الفتن.
رئيس وأعضاء تجمع الكرك للمتقاعدين العسكريين
الكرك - الأردن














