قوات الاحتلال تشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حملة مداهمات واقتحامات واعتقالات واسعة طالت مدنًا وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها مواجهات في بعض المناطق واعتقالات طالت 15 مواطنًا.
واقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في الضفة الغربية المحتلة، وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت سكانها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات وذلك بزعم انهم مطلوبون حسبما أعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، لا سيما في مسافر يطا والأغوار.
وهدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، بالجرافات منزلاً في بلدة بيت عوا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال مدير بلدية بيت عوا محمد المسلمة في بيان، إن قوات الاحتلال، اقتحمت منطقة "اسعيدة" غرب البلدة واغلقتها بالكامل، وهدمت بالجرافات منزلاً مساحته تقارب 600 متر مربع، يتكون من طابقين الأول عبارة عن محال تجارية، والثاني قيد الإنشاء، يعود للمواطن محمد عوني السويطي وذلك بذريعة عدم الترخيص من سلطات الاحتلال.
وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أعمال شق شارع 45 الاستيطاني الجديد شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار مخطط استيطاني يهدف إلى ربط مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس، وتعزيز السيطرة الاستيطانية على محيطها.
وقالت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية في عددها الصادر اليوم، إن شارع 45 يمتد من بلدة مخماس شرقًا وصولاً إلى نفق قلنديا غربًا، ليرتبط لاحقًا بشارع 443 الاستيطاني، بطول يقدر بنحو 5 كيلومترات في مرحلته الحالية، وذلك ضمن منظومة طرق استيطانية التفافية تحكم الطوق على مدينة القدس وتعيد رسم الجغرافيا المحيطة بها.
ويهدف الشارع إلى تسهيل حركة المستوطنين وربط الكتل الاستيطانية شمال القدس وشرق رام الله مباشرة بمدينة القدس والداخل المحتل، بما يسهم في تشجيع الاستيطان وجذب المستوطنين اليهود للسكن في المستوطنات المقامة في محيط المدينة، إلى جانب السيطرة على السفوح الشرقية والشمالية للقدس، وتغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة.
كما يشكل المشروع أداة مركزية في عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية ووسطها، في إطار تنفيذ عملي لمخطط القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي، وفرض وقائع استعمارية دائمة على الأرض تخدم مشروع الضم وتكريس السيطرة الإسرائيلية على المدينة ومحيطها.
وأقتلع مستوطنون متطرفون اليوم نحو 300 شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مجلس بلدي ترمسعيا، بأن مستوطنين اقتلعوا نحو 300 شجرة زيتون في محيط منازل المواطنين الذين يتعرضون للاعتداءات المتواصلة بسهل ترمسعيا شمال رام الله.
واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليهود اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة وذلك من جهة باب "المغاربة"، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة في بيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضحت، أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد، وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين يوميًا عدا السبت والجمعة (عطلة رسمية لدى الاحتلال) على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
ونفذ المستوطنون 349 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءاتهم بمساعدة جيش الاحتلال في اقتلاع وتخريب وتسميم 1245 شجرة زيتون في محافظات: الخليل بـ750 شجرة، ورام الله بـ245، ونابلس بـ250، فيما دمر الاحتلال 151 ألف شتلة تبغ تعود لمواطنين في محافظة جنين.
--(بترا)

















