+
أأ
-

لقاء في دير الروم الأرثوذكس بالفحيص لتعزيز الشراكة الوطنية

{title}
بلكي الإخباري

احتضن دير الروم الأرثوذكس في مدينة الفحيص لقاء مع جهاء عشائر من محافظة البلقاء، بحضور المطران خريستوفوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس، ومحافظ البلقاء فيصل المساعيد، بهدف تكريم جهودهم وتعزيز روح الشراكة الوطنية.

وأكد الأرشمندريت خريستوفوروس حداد، الرئيس الروحي لكنيسة الروم الارثوذكس في محافظة البلقاء، أن هذا اللقاء يجسد المحبة الأخوية والأصالة العشائرية التي يتميز بها أبناء الأردن، مشيراً إلى أن الكنيسة جزء أصيل من الوطن، وصلواتها وبخورها ترتفع دائماً من أجل أمن الأردن واستقراره، وأن عمق الكلمة الحقيقية يكمن في عيشها واقعاً، لا مجرد ترديدها.

وقال إن هذه الأرض شهدت حضور الكنيسة الأرثوذكسية والذي يمتد لأكثر من ألفي عام، إلى جانب الوجود الإسلامي منذ أكثر من 1400 عام، في حضارة مشتركة تعكس قدسية البلاد ووحدة شعبها.

وأشار إلى أن اللقاء والتلاقي بين العشائر ومؤسسات الدولة والكنيسة يجسد الفكر الوطني الواحد، لافتا إلى عراقة البطريركية باعتبارها من أقدم المؤسسات في العالم المسيحي، وأن الكنيسة الأرثوذكسية في الأردن "أردنية هاشمية بامتياز" تحافظ على الإرث المقدس والهوية الوطنية.

بدوره، أعرب المساعيد عن تقديره للكنيسة الأرثوذكسية على هذه المبادرة السنوية الكريمة، معتبراً أنها تعكس أصالة المعدن الأردني وروح التآخي بين أبناء المجتمع.

وأكد أن الأردن سيبقى بلد الأمن والأمان بقيادته الهاشمية التي أرست نهج احترام الأديان والعيش الواحد، داعياً الله أن يحفظ وحدة الوطن وأبنائه.