+
أأ
-

المهندس خالد المعايطة يكتب : همومنا أكبر بكثير من فصل شاب من البرلمان .. كوتة الشباب في البرلمان إجراء سابق لاوانه

{title}
بلكي الإخباري

 

 

اشغلونا بقصة فصل نائب شاب من البرلمان على أثر فصله من حزبه.. دخلت البلد بحوار خلافي مطول عبر كافة وسائل التواصل والاعلام مع ان بقاء هذا الشاب أو فصله لا ولن ولم يؤثر على اداء البرلمان قيد شعرة.. فإنا وأغلب الأردنيين نعلم تماما أن هذة الفئة من النواب واحزابها لا تزال بعيدة جدا عن ممارسة العمل السياسي البرلماني الأولى.. الفعال أو المؤثر.

اشعر بالغضب من حجم هذة الضجة الوهمية.. فالكثير منا يعلم بتفاصيل كيفية ترشح واختيار اغلب مرشحي الأحزاب  والمبالغ التي دفعها الكثير منهم لقاء حصولهم على فرصة التنافس على مقاعد البرلمان من رصيد كوتة الأحزاب.

 اليوم تبلور لي حقيقة فشل قانون ترشح مرشحي الأحزاب والنتيجة السلبية لموضوع كوتات الشباب والمرأة.. فما حدث بخصوص قضية هذا الشاب منذ ترشحه وليوم فصله أساء لهيبة وقيمة البرلمان. 

لا يهم الأردنيين وجود شباب أو سيدات في البرلمان.. ما يهم الأردنيين وجود نواب اكفاء بمستوى تمثيل الشعب والأردن.. بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الدين أو حتى الأصول.

الأردن اليوم يقف امام تحديات خارجية وداخلية بالغة الخطورة والتعقيد والأهمية.. تحديات تشتبك بها كافة العلاقات بين الأصدقاء والحلفاء والخصوم لدرجة الشك وفقدان حالة الثقة واليقين.

في ظل انشغال النخب السياسية وصناع القرار بالهموم الحقيقية للبلد.. اتمنى ان يعاد النظر بالية الترشح البرلمان.. فأغلبنا لا يشعر بالرضى عن القانون الجديد الذي تسبب بالمزيد من التراجع المستمر لأداء البرلمان.