+
أأ
-

بكلماتٍ تفيض صدقاً.. أسرة "بلكي نيوز" تحتفي بعيد ميلاد الزميلة ربى عياش

بلكي الإخباري

في أجواء مفعمة بالمودة والتقدير، تتقدم أسرة موقع "بلكي نيوز" بأسمى آيات التهنئة والتبريك من الزميلة العزيزة ربى عياش، بمناسبة عيد ميلادها الثالث والثلاثين، متمنين لها عاماً جديداً يحمل في طياته الكثير من النجاح، التميز، وتحقيق الأماني.

 

وبهذه المناسبة الخاصة، شاركت الزميلة عياش متابعيها وزملاءها تأملاتٍ عميقة تعكس نضج التجربة الإنسانية، حيث كتبت عبر حساباتها الشخصية كلمات لامست قلوب من قرأها، قائلة:

"لم أكن أعلم أنني حين أشارف على الثالثة والثلاثين سأكون هذه المرأة. جزء مني أصبح كل ما لم أتوقعه يوماً. ربما أصبحت أقسى في كثير من المواقف.. أكثر فهماً للحياة.. وأكثر جهلاً بحكمتها. اضطررت أن أكون أكثر عناداً في بعض الأحيان.. وأكثر واقعية في أغلب الأوقات. تسربت مني الحياة كثيراً.. وأدهشتني بكرمها كثيراً أيضاً".

وأضافت عياش في بوحها الوجداني: "وبين العقل والجنون عبرت طريقاً طويلاً تجاوزت فيه أحياناً ما تمنته روحي.. وعبرت مراراً فوق أمنياتي.. وتركت خلفي بعض الأحلام التي لم يكن لها أن تمضي معي. حين أتأمل الطريق خلفي أراه بدهشة؛ فكلماتي لا عزاء ولا رثاء.. إنما دهشة من الطريقة التي يكبر بها الإنسان.. ومن الأثر العميق الذي تتركه السنوات في داخله".

وفي ختام رسالتها التي صالحت فيها ذاتها، قالت: "أما هذه المرأة.. التي مهما تعاركت معها أو خاصمتها أو قسوت عليها أو ربما نسيتها أحياناً.. إلا أنني أحبها.. لأني وحدي أعرفها جيداً. لذا.. إلى هذه النسخة مني.. إلى هذه اللحظة.. إلى الثالثة والثلاثين.. لمزيد من السنوات.. ومزيد من العمر الذي سيقودنا دائماً إلى حيث كان يجب أن نصل، وإلى من كان يجب أن نكون".

أسرة "بلكي نيوز" تنضم إلى هذه المشاعر الصادقة، وتجدد تهنئتها للزميلة ربى، سائلين المولى عز وجل أن يكتب لها دوام التألق والنجاح في مسيرتها المهنية والحياتية.