+
أأ
-

م.نايف الليمون: خلل في الدراسات الهيدرولوجية وراء انهيار طريق الكرك والطفيلة والمسؤولية تقع على “صاحب العمل

{title}
بلكي الإخباري

 

أكد النائب الأسبق المهندس نايف الليمون أن الانهيار الذي شهده الطريق الرابط بين محافظتي الكرك والطفيلة يعود في جوهره إلى أسباب فنية وهندسية بحتة تتعلق بالدراسات الأولية والتصاميم المعتمدة بعيداً عن فرضيات الغش في التنفيذ أو عدم مطابقة المواصفات التي تداولها نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً.

وأوضح الليمون في قراءة فنية للمشهد أن حصر المسؤولية بالمقاول أو المشرف من قبل المعلقين يفتقر في كثير من الأحيان إلى الدراية الفنية الكافية بتفاصيل العطاءات مشيراً إلى أن دور المقاول ينحصر في تنفيذ المخططات مع حق التحفظ ورفع الملاحظات لجهة الإشراف بينما تقع على عاتق الإشراف مسؤولية مخاطبة صاحب العمل وهي الجهة الحكومية المسؤولة في حال تبين أن التصاميم لا تناسب الواقع الميداني.

وعزا المهندس الليمون السبب الحقيقي للانهيار إلى تنفيذ الطريق بمحاذاة وادٍ دون إجراء دراسات هيدرولوجية دقيقة تحسب حجم اندفاع المياه ومعدلات التدفق المطري بـتأمين معامل أمان كافٍ يحمي جسم الطريق بجدران استنادية تمنع وصول المياه إلى الطبقات الترابية والرملية التي تعرضت للجرف فور ملامستها للمياه.

وشدد الليمون على أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق صاحب العمل الذي لم يدرج بنود أعمال الحماية ضمن العطاء ولم يعتمد دراسات دقيقة في تصميم الطريق وتحديد مساره بما يضمن صموده أمام العوامل الجوية المختلفة مؤكداً أن هذا القصور في التخطيط هو ما أدى إلى النتيجة الحالية.