افتتاح معرض تشكيلي للفنان الكوفحي في إربد

افتتح مدير معهد الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، الدكتور حسين دغيمات، في مركز الحصن الثقافي مساء اليوم الاثنين، معرض الفن التشكيلي بعنوان "لواء بني عبيد.. ذاكرة المكان وسحر الطبيعة"، للفنان التشكيلي خليل الكوفحي، بمناسبة اختيار لواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية لعام 2026.
ويضم المعرض الذي نظمته جمعية الرواد للفنون التشكيلية، وبالتعاون مع جمعية جدارا الخيرية ومديرية ثقافة إربد أعمالا فنية جسد جماليات المكان والإنسان في لواء بني عبيد، في مشروع بصري توثيقي يحتفي بالذاكرة المحلية والطبيعة الخلابة والهوية الثقافية المتجذرة في المنطقة.
وقال دغيمات إن اللوحات عكست تجربة إبداعية ناضجة وقدرة متميزة على توظيف تقنيات الألوان المائية باحترافية عالية وحس جمالي متقدم.
وأكد أن وزارة الثقافة حريصة على دعمها للحركة الفنية والثقافية ورعاية الفنانين المبدعين وتوفير البيئة المناسبة لإبراز إبداعاتهم، إيماناً بدور الفن في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الجمال والانتماء والمحافظة على الذاكرة الثقافية للمجتمع.
بدوره، أشار الكوفحي أن هذا المعرض يمثل تجربة وجدانية وفنية خاصة تنبع من علاقة عميقة بالمكان الذي شكّل جزءاً من ذاكرته وتكوينه الإنساني، مشيرا إلى أن الفن قادر على حفظ الذاكرة الجمعية وتحويل التفاصيل اليومية إلى أعمال بصرية تحمل رسائل إنسانية وثقافية خالدة.
ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية بين الحقول والتلال والبيوت التراثية وأزقة القرى القديمة، حيث تتحول تفاصيل المكان إلى لوحات نابضة بالحياة تنطق بالألوان وتعكس روح البيئة المحلية وخصوصيتها، كما تستحضر الأعمال ملامح الإنسان الأردني بوصفه جزءاً أصيلاً من المشهد، حاملاً في تفاصيله حكايات العمل والكفاح والانتماء.
وتبرز في اللوحات مشاهد الطبيعة الخلابة إلى جانب المساجد والكنائس التي تعكس حالة التلاحم المجتمعي والتعايش التي تتميز بها بلدات لواء بني عبيد، ولا سيما الحصن وشطنا، حيث نجح الفنان في تقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية ووطنية عميقة من خلال لغة بصرية ثرية ومؤثرة

















