تحديات حصاد المحاصيل في الكرك وتأثيرات الطقس

أوضح المدير العام لاتحاد المزارعين الأردنيين محمود العوران أن الموسم المطري الماضي كان متميزا، حيث انعكس إيجابا على المحاصيل الحقلية. وأشار إلى أن الإنتاج في بعض مناطق الكرك بلغ أكثر من 400 كيلوغرام للدونم. ورغم هذه الأرقام المشجعة، إلا أن حصاد المحاصيل لا يزال متأخرا.
وشدد العوران على أن ما تم حصاده حتى الآن لا يتجاوز 40% من إجمالي إنتاج الكرك. مما يؤدي إلى الضغط على مركز السلام الرئيسي، رغم افتتاح مركز ثانٍ. وأوضح أن هذا الوضع يسبب ازدحاماً في عمليات استلام المحاصيل ونقلها إلى مستودعات الجويدة.
وأضاف العوران أن الحاجة ملحة لتسريع تزويد المراكز بالشاحنات، الأمر الذي من شأنه تخفيف الضغط. وبين أن زيادة عدد مراكز الاستلام يسهم في الحفاظ على المحاصيل، ويضمن عدم تعرض القمح والشعير لأشعة الشمس، مما يؤثر سلبا على جودتها.
مشاكل التخزين وتأثير درجات الحرارة
وأكد العوران أن بعض المزارعين يلجأون إلى تخزين القمح والشعير في أكياس نايلون، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف قد يؤدي إلى تلف هذه الأكياس. مما ينعكس سلبا على جودة الإنتاج، وهو ما يجب أن يتم التعامل معه بحذر.
ودعا العوران إلى تعزيز الرقابة وزيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الاستلام. وأكد أن التأخير في تسليم المحاصيل، حتى لو لعدة أيام، يشكل خسارة كبيرة للمزارعين على صعيدي الوقت والجودة.
وبين أن الموسم الحالي لم يكن مفاجئا للجهات المعنية، حيث تم التحذير منذ شهر آذار من أن الموسم سيكون غزيرا. وهذا يتطلب استعدادا وتخطيطا أفضل لمواجهة التحديات المرتبطة بالحصول على المحاصيل.















