+
أأ
-

في بيت حبيب الزيودي .. تسعة شعراء أردنييون يجددون عهد القصيدة ووهجها

{title}
بلكي الإخباري

نظمت دائرة المرافق والبرامج الثقافية في أمانة عمان الكبرى فعالية شعرية استضافتها ساحات بيت حبيب الزيودي للشعر، وشارك بها عدد من الشعراء الأردنيين الذين أضاءوا فضاء البيت العريق بجميل قصائدهم، وأثبتوا أن الشعر حاضر، وأن هناك من يحرسه.

وتناوب تسعة شعراء على مدى ثلاث ليالٍ متتالية على إمتاع جمهور الشعر بقصائد منتقاة من دواوينهم وسط أجواء ثقافية دافئة اعتاد بيت حبيب الزيودي على إقامتها وإحيائها لسنوات عديدة.

وصدحت في الأمسية الأولى أصوات كل من الشاعرة إيمان عبد الهادي، والشاعر علي الفاعوري، والشاعر محمد الفراية، وألقوا عددًا من أجمل قصائدهم، مستذكرين في ذات الوقت الشاعر الراحل حبيب الزيودي، الذي ترك بصمة في الشعر الأردني لا يمكن نسيانها مهما مرت السنوات.

وتابع شلال الشعر الجميل تدفقه على مدى يومين عبر حناجر الشعراء وفاء جعبور، وعدنان السعودي، وشفيق العطاونة، وزياد السعودي وتيسير الشماسين، وعلي غبن، ، الذين لم يبخلوا بتلبية أذواق الحضور بمختلف أشكال القصيدة، وطنية كانت أم غزلية.

وأكد مدير دائرة المرافق والبرامج الثقافية، مهند المجالي، اهتمام الدائرة بالشعر، واصفًا إياه بملاذ الهوية الآمن بما ينطوي عليه من طاقة تستطيع مواجهة تحديات العولمة التي باتت تعصف بتفاصيل حياتنا.

وأضاف أن الشعر هو ديوان العرب وحارس هويتهم الذي يحفظ اللغة ويوثق التاريخ ويشكل الذاكرة الجمعية ويعبر عن الانتماء ويرسخ القيم.

وأهدى الشعراء عددًا من قصائدهم الوطنية التي ألقوها في الأمسية لروح الشاعر حبيب الزيودي، مؤكدين أنه رحمه الله، كان من أروع من كتب القصيدة في حب الأردن وعشق الوطن.

بدوره، قدم رئيس قسم بيت حبيب الزيودي أحمد السعود الشكر لجميع الشعراء الذين شاركوا في إحياء أمسيات بيت حبيب الزيودي، ووجه التحية للدور الذي يقومون به في حفظ وصيانة هذا الفن الأدبي وحمايته من الضعف والاندثار، مؤكدًا في ذات الوقت أن بيت حبيب الزيودي سيبقى مشرع الأبواب لجمهور الشعر دائماً ٠

وفي ختام الأمسيات كرم نائب مدير المدينة لشؤون التنمية المجتمعية الدكتور ثامر الشوبكي الشعراء المشاركين وجميع القائمين على تنظيم الفعالية وقدم لهم شهادات التقدير تعبيرا عن شكر الامانة لجهودهم ومشاركتهم ٠